Grand Voyager | استكشاف بانكوك وما وراءها
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
من المعابد الذهبية إلى الأسواق المزدحمة، تعد بانكوك مدينة مليئة بالتناقضات الزاهية. انضموا إلى ليلي داوس في رحلة تستكشف خلالها روحها الخالدة.
في هذه الحلقة من برنامج Grand Voyager، تستكشف ليلي داوس بانكوك، المدينة التي تتواجد فيها المعابد الذهبية والممرات المائية المزدحمة والفخامة العصرية جنباً إلى جنب.
تنتقل ليلي من التقاليد القديمة إلى الأناقة المعاصرة، أين تقيم في فندق "فور سيزون بانكوك" المطل على نهر تشاو فرايا. هنا، تعيش جانباً مختلفاً من الثقافة التايلاندية، حيث تختبر قوتها في جلسة خاصة للمواي تاي، ثم تنعم بالاسترخاء مع جلسة تدليك تايلندي تقليدي وتتناول وجبة غداء فاخرة وسط إطلالة على النهر.
وبالعودة إلى شوارع المدينة، تلتقي ليلي بـ وات من شركة "Must Try Bangkok Tours" للذهاب في جولة غامرة بالدراجة في الأزقة الخفية والأحياء المحلية، لتكتشف وجهاً آخر للمدينة لا يراه إلا القليل من الزوار.
وفي ختام زيارتها لقلب تايلاند التاريخي، تنضم ليلي إلى جوي من شركة "Thai Tour Guide" في رحلة خارج العاصمة. حيث تجول ليلي في أحد الأسواق العائمة المزدهرة، وتختبر روعة سوق القطار الفريد من نوعه، ثم تذهب في رحلة عبر التاريخ بين أنقاض أيوثايا الأخاذة، العاصمة الملكية القديمة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك طبخ كماليات سياحة تايلاند سفر بانكوك
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل إيران غرينلاند طبخ كماليات سياحة تايلاند سفر بانكوك إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب حروب روسيا وسائل التواصل الاجتماعي الصحة
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
المسار الدبلوماسيولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.