محافظة القدس: تمديد فترة اقتحام الأقصى في رمضان تصعيد خطير
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكدت محافظة القدس ، اليوم الأربعاء، أن تمديد فترة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى "تصعيد خطير" و"استفزاز لمشاعر المسلمين".
وأعربت المحافظة، في بيان على فيسبوك، عن قلقها البالغ مما أقدمت عليه "سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تمديد فترة اقتحامات المستوطنين إلى المسجد الأقصى المبارك ساعة إضافية يوميا خلال شهر رمضان المبارك".
وأبدت تخوفها الشديد من أن يتحول هذا الإجراء المؤقت إلى سياسة دائمة تمتد لما بعد شهر رمضان، معتبرة هذا القرار "تصعيدا خطيرا يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ويشكل استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين في القدس وفلسطين والعالم أجمع".
وأشارت إلى أن القرار ترافق مع "حملات تحريضية تقودها جمعيات استيطانية متطرفة"، شملت نشر فيديوهات تدعو إلى إغلاق المسجد الأقصى، والترويج لروايات دينية مزيفة تزعم أن المكان "مقدس لليهود"، في "محاولة واضحة لفرض واقع جديد بالقوة وتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد".
وأكدت محافظة القدس أن "المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة إسلامي خالص، وأن جميع الإجراءات الاحتلالية بحقه باطلة وغير شرعية، وتمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
وحملت محافظة القدس "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه السياسات التصعيدية".
وقد زادت الشرطة الإسرائيلية فترة الاقتحامات الصباحية للأقصى مدة ساعة، فيما ألغت الاقتحامات بعد صلاة الظهر.
وبحسب تدوينة لجماعات المستوطنين على منصات التواصل الاجتماعي، فإن الاقتحامات في رمضان ستكون لمدة 5 ساعات يوميا، ما عدا الجمعة والسبت، بين 6:30 و11:30 صباحا، بتوقيت القدس.
وما قبل رمضان كانت الاقتحامات تجري على فترتين، صباحية بين 07:00 و11:00، و12:30 و14:00 بعد صلاة الظهر.
في المقابل، قررت إسرائيل الأربعاء، تقييد صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، بالسماح فقط لـ10 آلاف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة بإقامتها، شريطة الحصول على تصريح أمني مسبق، وفق مكتب منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وفي رمضان وأيام الجمعة، يمكن أن يستوعب المسجد الأقصى ما بين 350 ألفا و400 ألف مصلٍ، عند استخدام كافة الساحات والمصليات المسقوفة والمناطق المشجرة.
و"سيُسمح بدخول الرجال من سن 55 عاما وما فوق، والنساء من سن 50 عاما وما فوق، والأطفال حتى سن 12 عاما برفقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى"، بحسب المكتب الإسرائيلي.
وفي كل رمضان تفرض إسرائيل إجراءات أمنية موسعة في مدينة القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، وتعلن قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى.
وبدأت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى عام 2003 بقرار من الشرطة الإسرائيلية رغم مطالبات متكررة بوقفها تقدمها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.
ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما فيها القدس، بما يشمل القتل وهدم منازل ومنشآت وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة كوبر الاحتلال يعتقل شابا من باحات المسجد الأقصى صورة: وزارة الاقتصاد تُصدر قائمة الأسعار الاسترشادية للسلع الأساسية في رمضان الأكثر قراءة وفاة فلسطيني وإصابات في حريق بخيمة نازحين وسط قطاع غزة الرئيس عباس: نعمل على ضمان استمرار وصول الخدمات الحكومية لشعبنا في غزة مستوطنون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية حماس: الاحتلال يُعرقل حركة المسافرين عبر معبر رفح ويُخالف الاتفاق عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: المسجد الأقصى محافظة القدس فی رمضان
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الجامعة العربية، في بيان صحفي، أن الاقتحامات وما رافقها من ممارسات استفزازية تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها خرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقًا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، إلى جانب تكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال.
وحذرت الجامعة العربية من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.