تفقد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية مستشفى بلبيس المركزي للوقوف على مستوى الخدمة الصحية والعلاجية المؤداه للمرضى والمترددين عليها ،والتأكد من تواجد الأطباء وهيئة التمريض بمقر عملهم وإلتزامهم بمواعيد العمل والنوبتجيات المقررة.

محافظ الشرقية يصدر 41 قراراً تأديبيا لـ 84 من العاملين المقصرين في العملوحدة التدخل السريع بالشرقية ترفع 17 ألف و250 طن قمامة ومخلفات مبانمحمد عبدالجليل: «بن شرقي» لن يحل أزمة هجوم الأهلي.

. و«كأس مصر» دائمًا تحمل مفاجآت

استهل المحافظ زيارته بتفقد قسم الإستقبال والطوارئ، حيث اطمأن على تواجد كامل الأطقم الطبية بالنوبتجية، حيث تمت الإشارة إلى استقبال (١١٠) حالات منذ الصباح الباكر حتى وقت الزيارة، موجهاً بتقديم أوجه الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة لجميع الحالات، ومتابعتهم حتى تحسن حالتهم الصحية وتماثلهم للشفاء، قائلاً : صحة المواطن خط أحمر ولن يُسمح بأي تقصير في تقديم الخدمة الطبية.

وخلال الجولة، استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من الدكتور أنور شاهين مدير المستشفى، حول أعمال التطوير والتوسعة الجارية بقسم الإستقبال والطوارئ الجديد المُقام كملحق بالمبنى، بهدف زيادة الطاقة الإستيعابية للمستشفى، ليوجه المحافظ بسرعة الإنتهاء من الأعمال بالتنسيق مع الشركة المنفذة لدخول القسم الخدمة في أقرب وقت، دعماً لمنظومة الطوارئ وتحسين مستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمترددين.

وأشار مدير المستشفى إلى أن المستشفى تشهد دعماً ملحوظاً بالأجهزة الطبية المقدمة من وزارة الصحة والسكان إلى جانب مساهمات المجتمع المدني، في إطار تكامل الجهود للإرتقاء بالخدمة الصحية، موضحاً أنه تم دعم المستشفى بعدد (٢) جهاز تنفس صناعي ، و(٣) أجهزة كراش كار، و(٢) جهاز مونيتور، و(٢) جهاز رسم قلب، وسرير عناية مركزة مقدم من المجتمع المدني، بالإضافة إلى أجهزة طبية حديثة مقدمة من وزارة الصحة تشمل : جهاز مزارع آلي، وجهاز هرمونات "فيداز" حديث، وجهاز غازات دم (ABL800)، بما يسهم في رفع كفاءة التشخيص وسرعة تقديم الخدمة العلاجية.

وأشاد المحافظ بدور المجتمع المدني في دعم القطاع الصحي، مؤكداً علي تكامل الجهود بين الدولة والمجتمع يُعد ركيزة أساسية لإحداث تطوير حقيقي ومستدام في المنظومة الصحية.

كما انتقل المحافظ إلى قسم العناية المركزة، والذي يضم (٢١) سريراً مجهزاً لإستقبال الحالات الحرجة، حيث استمع إلى شرح تفصيلي حول إمكانيات القسم ومستوى التجهيزات المتاحة وأجرى المحافظ حواراً مباشراً مع عدد من المرضى وذويهم للإطمئنان على مستوى الخدمة الطبية المقدمة، ومدى توافر الأدوية وأوجه الرعاية المقدمة إليهم ، مؤكداً علي مدير المستشفى و الأطقم الطبية تقديم خدمة صحية جيدة، وتلبية كافة الإحتياجات العلاجية دون تأخير.

وفي ختام زيارته، أكد محافظ الشرقية استمرار المرور المفاجئ على المستشفيات والوحدات الصحية بنطاق المحافظة، من خلال تكثيف المتابعة الميدانية الفعلية لأنها السبيل الوحيد لإحداث تغيير حقيقي في القطاع الصحي، لضمان تقديم خدمة علاجية متميزة،تنعكس إيجاباً على صحة المواطنين وجودة حياتهم.

أكد المحافظ أن المتابعة الميدانية التي يقوم بها بنفسه على أرض الواقع تُعدّ المعيار الحقيقي لتقييم مستوى كافة الخدمات، لافتاً إلى أن النزول الميداني هو السبيل الأدق لرصد الأداء وتصويب أوجه القصور، بما ينعكس مباشرة على تحسين جودة الخدمات المقدمة والإرتقاء بصحة المواطن.

رافق المحافظ خلال الزيارة الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، والدكتور أنور شاهين مدير المستشفى، واللواء أ.ح دكتور أحمد شاكر رئيس مركز ومدينة بلبيس.

طباعة شارك الشرقية محافظ الشرقية مستشفى بلبيس المركزي الخدمة الصحية والعلاجية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية مستشفى بلبيس المركزي الخدمة الصحية والعلاجية محافظ الشرقیة مدیر المستشفى

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية