المكسيك تقاطع اجتماع مجلس السلام في واشنطن بسبب استبعاد التمثيل الفلسطيني
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
#سواليف
أعلنت رئيسة المكسيك كلاوديا شاينباوم أن بلادها لن تشارك في اجتماع (مجلس السلام) الدولي المرتقب عقده في العاصمة الأمريكية واشنطن، احتجاجاً على استبعاد التمثيل الفلسطيني من أعمال الاجتماع.
وأكدت شاينباوم، خلال مؤتمر صحفي رسمي، أن القرار يستند إلى ثوابت السياسة الخارجية المكسيكية القائمة على المساواة بين الأطراف واحترام الحقوق المعترف بها دولياً، مشددة على أن المشاركة في اجتماع لا يضمن تمثيلاً فلسطينياً لا تنسجم مع هذا النهج.
وأوضحت أن الصيغة التنظيمية الحالية للاجتماع لا توفر توازناً في التمثيل، خصوصاً فيما يتعلق بالنزاع في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن إسرائيل تتمتع بعضوية كاملة تخولها الحضور والمشاركة، في حين لم يُمنح الجانب الفلسطيني تمثيلاً رسمياً في هذه الدورة.
وأضافت أن المكسيك تعترف رسمياً بدولة فلسطين، وترى أن أي إطار دولي يبحث قضايا المنطقة يجب أن يتيح حضوراً فلسطينياً على قدم المساواة مع بقية الأطراف.
مقالات ذات صلةوبيّنت أن الترتيبات البروتوكولية للاجتماع سمحت لإسرائيل بالمشاركة ضمن هيئات قيادية أو لجان فرعية، بينما غاب التمثيل الفلسطيني، الأمر الذي دفع المكسيك إلى الاعتذار عن تلبية الدعوة.
وشددت شاينباوم على أن دعم بلادها المعلن لحل الدولتين يفرض عليها اتخاذ مواقف دبلوماسية منسجمة مع هذا التوجه داخل المحافل متعددة الأطراف، معتبرة أن المشاركة في اجتماعات لا تراعي عدالة التمثيل تتعارض مع رؤية المكسيك لدور المنظمات الدولية.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.