برنامج «رمضان المصري مع الحرافيش» يعود مع قصص فتوات المحروسة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يعود الإعلامي د. عمرو الليثي والفنان أحمد صيام للقاء المشاهدين مرة أخرى في شهر رمضان المبارك من خلال برنامجهم الشهير «رمضان المصري مع الحرافيش»، الذي يُعرض هذا العام في حلقات مخصصة لفتوات مصر المحروسة وحكايات الحارة الشعبية.
وأكد د. عمرو الليثي في بداية الحلقة الأولى سعادته باللقاء السنوي مع الجمهور قائلاً: "سعيد جدًا أن نلتقي بكم للسنة السابعة، أنا وصديقي رمضان المصري أحمد صيام، وحلقات برنامجنا هذا العام ستكون عن الفتوات، الحكايات الحقيقية لأبطال الحارة الشعبية والذين شكلوا مادة غنية لروايات نجيب محفوظ وأفلام السينما المصرية".
من جانبه وصف أحمد صيام زمن الفتوات بأنه كان زمن الجدعنة والشهامة، حيث كانت الفتونة تمثل الأخلاق والنصرة للضعيف، والوقوف مع الحق ضد الظلم والافترا. وأضاف د. عمرو الليثي: "الفتونة لم تكن بلطجة، بل كانت نظامًا اجتماعيًا له قواعد وأخلاقيات، واستمر هذا النظام من أوائل القرن العشرين حتى خمسينياته".
وأشار صيام إلى دور السينما في الحفاظ على حكايات الفتوات، من خلال أداء ممثلين كبار مثل زكي رستم، محمود المليجي، فريد شوقي، توفيق الدقن، عادل أدهم، محمود ياسين، ونور الشريف، الذين خلدوا أدوارهم في أفلام ومسلسلات مثل الحرافيش، المطارد، التوت والنبوت، بين القصرين، السكرية، وغيرها.
ويقدم البرنامج يوميًا حكايات فتوات مصر المحروسة برؤية إعلامية وفنية، من تأليف الكاتب الكبير محمد الشبه وإخراج تامر حسني، ويُعرض في الساعة 5:25 مساءً قبل أذان المغرب، مع إعادة في اليوم التالي الساعة 9:10 صباحًا على قناة الشرق الأوسط.
يُعدّ عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسّطخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاعلامي د عمرو الليثي القرن العشرين شهر رمضان المبارك نجيب محفوظ فريد شوقى مسلسل الحقيقية محمد الشبه رمضان المصرى أفلام السينما المصرية اليوم التالي توفيق الدقن محمود المليجي مواعید العرض والإعادة کل ما ترید معرفته عن والقنوات الناقلة عمرو اللیثی مواعید عرض تعرف على رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل الفنانة صبا مبارك، خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل "ورد على فل وياسمين"، مساندة من حولها في أزماتهم، بينما تقترب هي من مواجهة الحقيقة الأصعب في حياتها.
أحداث الحلقة الرابعةبدأت الأحداث مع حصول "إلهام" على فرصة عمل جديدة براتب كبير، لتبدو متحمسة لبداية مختلفة قد تساعدها على تحسين ظروفها المعيشية وفتح صفحة جديدة في حياتها.
إلا أن انشغالها بمستقبلها لم يمنعها من الوقوف إلى جانب أسرتها، إذ توجهت إلى خالها طالبة منه استقبال العريس القادم من دبي للتقدم إلى شقيقتها داخل منزله، بعدما رأت أن منزلهم المتواضع قد يترك انطباعًا غير مناسب. ورغم إحراج خالها لها في البداية، نجحت بكلماتها المؤثرة في تذكيره بأنهم لا يملكون سواه، ليوافق في النهاية على مساعدتهم.
واستمرت إلهام في لعب دور السند لمن حولها، عندما تدخلت للدفاع عن زميلتها في العمل بعد تخلي والد طفلها عنها ورفضه تحمل المسؤولية. ولم تتردد في مواجهته ومطالبته بالتصرف كرجل والزواج منها، قبل أن يتحول الموقف إلى لحظة انفعال شديدة، خاصة مع تعرضها لنزيف مفاجئ من الأنف في مشهد حمل الكثير من الدلالات بعد الكشف السابق عن إصابتها باللوكيميا.
وفي المقابل، وجد الدكتور طارق (أحمد عبد الوهاب) نفسه أمام معضلة صعبة بعدما أصبح يعرف حقيقة مرض إلهام، بينما لا تزال هي تجهل الأمر. ولعدم قدرته على مصارحتها بالحقيقة، أخبرها بأنها تعاني من أنيميا فقط، قبل أن يحجز لها موعدًا لدى طبيب أورام متخصص.
واختتمت الحلقة بلقاء جمعهما أمام عيادة الطبيب، في مشهد حمل قدرًا من الترقب، وكشف أن اهتمام طارق بإلهام أصبح يتجاوز حدود المصادفة التي جمعتهما في البداية.
أبطال مسلسل ورد على فل وياسمينتدور أحداث مسلسل "ورد على فل وياسمين" في إطار درامي اجتماعي، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا.
المسلسل من بطولة الفنانين: صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وفدوى عابد، ومن إخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي وعمرو سمير عاطف.