الرئيس الإيراني: عازمون على تنفيذ خطة تعاون استراتيجي شاملة مع روسيا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ، إن إيران عازمة على تنفيذ خطة تعاون استراتيجي شاملة مع روسيا، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء.
وكان قد أكد الرئيس الإيراني أن الهدف من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة هو التوصل إلى حلول حقيقية للقضايا العالقة، وليس مجرد الدخول في حوار من أجل الحوار.
وأضاف "بزشكيان" أن هذه المفاوضات تُجرى بتنسيق وموافقة المرشد الأعلى، مشددًا على أن طهران تسعى بجدية لتحقيق نتائج ملموسة من هذه العملية، معربًا عن أمله في أن تفضي إلى خطوات عملية على الأرض.
وقال الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أمس الثلاثاء إن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة مجلس السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفا أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.
وكان البابا ليو، وهو أول بابا أمريكي للفاتيكان، قد تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير.
وبموجب خطة ترامب التي أدت إلى وقف إطلاق نار هش في غزة في أكتوبر، كان من المقرر أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة القطاع مؤقتا. لكن ترامب الذي يرأس المجلس قال لاحقا إن صلاحياته ستتوسّع لتشمل التعامل مع النزاعات العالمية.
ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن غدا الخميس لمناقشة إعادة إعمار غزة.
وقالت إيطاليا والاتحاد الأوروبي إن ممثليهما يعتزمون الحضور بصفة مراقبين، بسبب عدم انضمامها إلى المجلس.
وقال بارولين إن الفاتيكان "لن يشارك في مجلس السلام بسبب طبيعته الخاصة، التي تختلف بالطبع عن طبيعة الدول الأخرى".
وأضاف "أحد بواعث القلق هو أنه على المستوى الدولي ينبغي قبل أي شيء أن تكون الأمم المتحدة هي التي تدير هذه الأزمات. وهذه إحدى النقاط التي نصر عليها".
ويقول كثيرون من الخبراء الحقوقيين إن إشراف ترامب على مجلس يتولى متابعة شؤون أراض خارجية يُشبه الاستعمار. كما واجه المجلس، الذي أُطلق الشهر الماضي، انتقادات أيضا بسبب عدم ضمه أي مسؤول فلسطيني.
وتفاعلت بعض الدول بحذر مع دعوة ترامب، إذ يخشى خبراء من أن يُقوض هذا المجلس دور الأمم المتحدة. وانضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط إلى المجلس، بينما لا يزال بعض الحلفاء الغربيين بعيدين حتى الآن.
وشهدت الهدنة في غزة انتهاكات متكررة، مع ورود تقارير عن استشهاد مئات الفلسطينيين وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء سريانها في أكتوبر الأول.
وأدى العدوان على غزة إلى استشهاد 72 ألفا وتسبّب في أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع.
ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين إن هجوم الاحتلال على غزة يصل إلى مستوى الإبادة الجماعية، وهو ما خلص إليه تحقيق أجرته الأمم المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الإيراني عازمون روسيا مسعود بزشكيان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026