250 ألف جنيه.. حدود السحب من الـ ATM وفروع البنوك والتحويل على إنستاباي خلال رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تسمح البنوك في مصر بحدود سحب نقدي من ماكينات الصراف الآلي ATM تصل إلى 30 ألف جنيه يوميا، وتختلف سيولة السحب وفق نوع البطاقة البنكية والبنك المصدر لها.
وتعفي البنوك المصرية، الأفراد من رسوم السحب عبر ماكينات الصراف الآلي لبطاقات الخصم المباشر وبطاقات المرتبات والبطاقات المدفوعة مقدما، وذلك عند السحب من ماكينة تابعة لبنك العميل.
وتفرض البنوك، رسوما بقيمة 5 جنيهات على السحبة الواحدة ببطاقات الخصم المباشر وبطاقات المرتبات والبطاقات المدفوعة مقدما، وذلك في حال السحب من ماكينة صرافة تتبع بنوك أخرى.
وبالنسبة للسحب النقدي ببطاقات الائتمان، تفرض البنوك رسوما تقاس بنسبة محددة من المبلغ المسحوب، وتفرض في حال السحب من ماكينة صرافة تتبع بنكل العميل أو البنوك الأخرى.
ومن فروع البنوك، تتيح سحب نقدي بحد أقصى 250 ألف جنيه عبر الشباك، وتختلف الرسوم على هذه المعاملة من بنك لأخر.
وتبلغ عمولة السحب النقدي في فروع بنك مصر 40 جنيها للعملاء و20 جنيها لأصحاب المعاشات، وذلك للمبالغ أقل من 30 ألف جنيه، وفي البنك الأهلي تبلغ عمولة السحب من الشباك 50 جنيها على المبالغ أقل من 30 ألف جنيه، وتصل العمولة إلى 40 جنيها حال السحب من فروع البنك التجاري الدولي على نفس المبلغ- ويعفي العملاء أصحاب الرصيد المرتفع من هذه الرسوم.
تبلغ أعلى نقدية قيمة متاح تحويلها عبر تطبيق إنستاباي خلال اليوم الواحد نحو 120 ألف جنيه، بحد أقصى 70 ألف جنيه للمعاملة الواحدة، وبحد تحويل شهري 400 ألف جنيه.
ويفرض تطبيق إنستاباي، رسوما على التحويل النقدي بنسبة 0.1% من قيمة المعاملة الواحدة، وبحد أدنى 50 قرشا، وبحد أقصى 20 جنيها.
مواعيد البنوك في مصر خلال شهر رمضان 2026وتبدأ فروع البنوك العمل خلال شهر رمضان المبارك من الساعة التاسعة صباحا حتى الثانية بعد الظهر، وذلك لموظفي الفروع.
وبالنسبة لاستقبال عملاء البنوك خلال شهر رمضان 2026، يبدأ الاستقبال من الساعة التاسعة والنصف صباحا حتى الواحدة والنصف بعد الظهر، وذلك في أيام العمل الرسمية من الأحد حتى الخميس من كل أسبوع.
اقرأ أيضا129 مليون دولار.. صافي مشتريات العرب والأجانب من أذون وسندات الخزانة بالسوق الثانوية
صعود جماعي لمؤشرات البورصة بختام تعاملات اليوم الأربعاء
بفائدة منخفضة 15%.. المركزي يوجه البنوك بتعديلات مبادرة دعم القطاعات الصناعية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنوك المصرية السحب النقدي رسوم السحب من atm حدود السحب النقدي رسوم السحب النقدي البنوك في مصر إنستاباي رسوم إنستاباي التحويل النقدي سحب نقدي تطبيق إنستاباي ماكينات الصراف الآلى مواعيد فروع البنوك رسوم التحويل على إنستاباي السحب من فروع البنوك مواعيد البنوك في رمضان 2026 حدود السحب النقدي في البنوك ألف جنیه السحب من
إقرأ أيضاً:
30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.
ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.
المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحليةتمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.
ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروفويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروعوحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.
كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.
وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.
أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة الماليةوفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.
ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.
المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاحولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.
ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.
نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعةويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.