سورة الفاتحة.. ما سر اختيارها لبداية الصلاة في كل ركعة؟| فيديو
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكد الدكتور حسن عبد الحميد،أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا جامعة الأزهر الشريف أن سورة الفاتحة اختارها الله سبحانه وتعالى لتكون فاتحة كل صلاة، لما تحمله من معاني عميقة وحكمة إلهية، داعيًا إلى التدبر والتأمل في كلماتها وآياتها.
. أمين الفتوى يجيب
وقال خلال تقديم برنامج "نورانيات قرآنية" المذاع على قناة صدى البلد، إن اختيار سورة الفاتحة للصلاة لم يكن عشوائيًا، فهي "أم القرآن" و"السبع المثاني"، وتحتوي على لمحات ودلالات تجعل المسلم يتوقف للتفكر في معانيها، مؤكدًا أن فهم هذه السورة يعكس الحكمة الإلهية في اختيارها ليقرأها المسلم في كل ركعة من صلاته.
وأشار إلى أن التدبر في سورة الفاتحة يشمل كل مفردة وآية فيها، من أول كلمة إلى آخر كلمة، مما يفتح المجال أمام المسلم للتأمل في الإشارات والمعاني العميقة التي تحتويها، وهو ما يجعلها أفضل سورة على الإطلاق، كما جاء في نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القرآن القرآن الكريم الفاتحة سورة الفاتحة مصر سورة الفاتحة
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.