الإمارات وزامبيا تبحثان سبل الارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
لوساكا (الاتحاد)
استقبل فخامة هاكيندي هيتشيليما، رئيس جمهورية زامبيا، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، في المقر الرئاسي بالعاصمة الزامبية لوساكا.وخلال اللقاء، نقل معالي الزيودي إلى رئيس زامبيا تحيات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وتمنياتها لجمهورية زامبيا، قيادةً وحكومةً وشعباً، المزيد من الرخاء والازدهار.
جاء ذلك ضمن الزيارة الرسمية التي قام بها الزيودي إلى زامبيا، في إطار أيام التجارة والاستثمار الإماراتية، على رأس وفد إماراتي من كبار المسؤولين وقادة الأعمال، لبحث سبل الارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين؛ انطلاقاً من تجارتهما غير النفطية المزدهرة البالغة 3.4 مليار دولار في 2025 بنمو قياسي 64.5% مقارنة بالمحقق في عام 2024.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: «تمثل زامبيا شريكاً اقتصادياً مهماً لدولة الإمارات في القارة الأفريقية. وركزت مناقشاتنا خلال هذه الزيارة على تحفيز التبادل التجاري، وتعزيز الشراكات الاستثمارية، ومواءمة أولوياتنا الاقتصادية المشتركة، بما يدعم النمو المستدام في الدولتين الصديقتين».
وأكد الزيودي أن حرص الإمارات على تعزيز علاقاتها التجارية والاستثمارية مع زامبيا ينبع من النهج الثابت للدولة في بناء الشراكات التنموية مع الدول الأفريقية، لتحقيق المنافع المتبادلة والنمو الاقتصادي المشترك.
وعقد معالي الزيودي والوفد المرافق سلسلة من الاجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الزامبية، شملت معالي ماكوزو تشيكوتي، وزير الطاقة، ومعالي سيتومبيكو موسوكوتواني، وزير المالية والتخطيط الوطني، ومعالي فيليكس موتاتي، وزير التكنولوجيا والعلوم، ومعالي روبن متولو فيري، وزير الزراعة، ومعالي تشيبوكا مولينغا، وزير التجارة والصناعة، ومعالي الدكتور ايلايجا جولاكاي موشيما، وزير الصحة.
وتركزت الاجتماعات على بحث سبل توسيع التعاون التجاري، وتعزيز فرص الاستثمار عبر القطاعات ذات الأولوية.
كما شارك معاليه في اجتماع طاولة مستديرة وزارية جمعت أعضاء الوفد الإماراتي وكبار المسؤولين في زامبيا، لبحث سبل تعميق التعاون بين القطاع الخاص ومجتمعي الأعمال في الجانبين، وتعزيز الترابط الاقتصادي طويل الأمد بينهما.
وشكل هذا الاجتماع الموسع منصة لمناقشة توسيع التعاون في القطاعات الرئيسية، وتحديد مسارات عملية لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية، إلى جانب بحث تسهيل التجارة، ودعم مشاركة القطاع الخاص.
وتبادل الجانبان الرؤى والأفكار حول استحداث آليات جديدة لدعم الجهود المشتركة للارتقاء بآفاق التعاون المستقبلي بين البلدين تجارياً واستثمارياً.
وضم الوفد الإماراتي ممثلين عن قطاعات اقتصادية رئيسية، شملت الزراعة، والتعدين، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، والطيران، والرعاية الصحية، والاقتصاد الرقمي، والبنية التحتية، بما يعكس الاهتمام التجاري المتزايد بالسوق الزامبية، ويتماشى مع أولويات زامبيا التنموية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق لهم.
واستهل وزير الأوقاف اللقاء بالترحيب بالدكتور أندريه زكي والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بتزامن هذه الزيارة مع أيام كريمة مباركة على مصر هي أيام وصول السيد المسيح وأمه مريم العذراء -عليهما السلام- إلى مصر، مشيرًا إلى أن الشواهد التاريخية على مر الأجيال تشير إلى أن الله اختص مصر بأن تكون ملاذًا آمنًا وحضنًا دافئًا لأهل الله وخاصته، وعلى رأسهم السيد المسيح وأمه البتول، ومن قبلهما سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف (عليهما السلام)، ثم آل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكأنها رسالة محبة وسلام وهداية للعالمين.
واستحضر الدكتور أسامة الأزهري التجربة المصرية في احترام حرية الاعتقاد والعبادة منذ دستور مصر لعام 1923 وصولاً إلى دستور 2014 الساري حاليًا والقاضي بأن حرية العبادة والاعتقاد مطلقة.
من جانبه، أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر عن سعادته الدائمة بلقاء وزير الأوقاف، وعن تطلعه إلى تطوير التعاون مع الاتحاد المعمداني العالمي لما له من انتشار وقوة في أنحاء العالم، مشيدًا بمواقف الوزير وعلمه واستنارته التي جعلته نموذجًا يُحتذى في تحقيق الوئام الإنساني ونقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم، ومؤكدًا سعادته بوجود قيادة سياسية حكيمة متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي قيادة دينية مستنيرة متمثلة في الوزير.
وبدأ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي كلامه بشكر الوزير وبإشادة بما تشيده مصر حاليًا من بناء مادي وفكري لأجيال المستقبل، مُبديًا سعادته بزيارة مصر في هذه الأيام المباركة التي شهدت دخول السيد المسيح وأمه البتول إلى مصر فرارًا من الخوف إلى بلد الأمن والرجاء، كما اقترح مد جسور التعاون والحوار مع الوزارة والأطراف الراغبة في مصر من أجل استكمال مسيرة التعاون والمحبة مع المسلمين وجميع البشر وفق ما جاءت به تعاليم السيد المسيح وحسب الإعلان الأول للكنيسة المعمدانية الصادر بعد عامين من إنشائها في 1609 مقررًا حرية الاعتقاد المكفولة لجميع البشر. واقترح الأمين العام إبرام مذكرة تعاون لعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتجهيز للذكرى الألفين لعظة الجبل للسيد المسيح التي تحين في 2030 ثم للذكرى الألفين لقيامة المسيح في 2033، مؤكدًا أن المسيحيين من كل أنحاء العالم سيحبون التوافد على مصر للاحتفال بهذه المناسبة المهمة.
وتوالت بعد ذلك كلمات الوفد تعبيرًا عن سعادتهم بلقاء الوزير وزيارة مصر، وتطلعهم إلى تدشين التعاون قريبًا. واختتم اللقاء بإهداء الأمين العام كوب "جيفرسن" الرمزي إلى الوزير، وهو كوب مسمى على اسم الرئيس الأمريكي الراحل المؤسِس توماس جيفرسن، تعبيرًا عن التقدير لمنجزات الوزير وإسهاماته الفكرية المستنيرة للإنسانية.
اقرأ أيضاًالأوقاف: تسجيل وقف خيري جديد وأرشفة 500 ملف وقفي خلال مايو 2026
وزير الأوقاف يُعزي سفير السعودية لدى مصر في وفاة والده
أوقاف الإسكندرية: تخصيص641 ساحة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع أحياء المحافظة