رمضان شهر العبادات والتكافل الاجتماعي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
هلّت نسائم الخير والبركات بقدوم شهر رمضان المبارك، شهر الطاعات والتقرب من الله والإكثار من فعل الخيرات ونشر مكارم الأخلاق، وترسيخ قيم إسلامنا الحنيف في نفوس أبنائنا وبناتنا.
ومع دخول شهر رمضان، تمتلئ المساجد بعمّارها وتغمر السكينة بيوتنا وتتسابق القلوب نحو المزيد من الطاعات، فهو شهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار، وتتنزل فيه الرحمات، ولذلك هو فرصة لمراجعة النفس والارتقاء بها.
وفي صيام شهر رمضان الكثير من الرسائل الربانية والأهداف التي تسمو بأنفسنا وأرواحنا، مثل الشعور بالمحتاجين والفقراء الذين يتعففون عن طلب المساعدة من الغير، ولذلك علينا أن نُعزز من قيم التكافل الاجتماعي، لأننا أمة كالجسد الواحد تفزع لمساعدة الأسر المتعففة وتحرص على تلمس متطلباتهم الحياتية، وهذا الأمر هو واجب ديني ومجتمعي وإنساني.
وبفضل الله، تزخر بلادنا بالكثير من أصحاب الخير والأيادي البيضاء، وكذلك المتطوعين العاملين تحت مظلات لجان الزكاة والفرق التطوعية والخيرية، ممّن يقومون بجهد ملموس على مدار العام لإعانة المحتاجين، وعلينا أن نساعدهم في هذا الأمر تقرباً إلى الله وأملاً في رضاه.
إنَّ رمضان بمثابة محطة سنوية لتهذيب الروح وتجديد العهد مع الله على المداومة على الطاعات وحُسن مُعاملة الآخرين واستشعار النعم الكثيرة التي منحنا الله إياها، ومن واجب النعم أن نشكر الله ليل نهار عليها، أن وهبنا وطنا آمنا مطمئنا ومنّ علينا بهذا الشهر الفضيل.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.