نزيف الأسفلت يغتال الشباب بالشرقية.. غضب أسري بعد رحيل ضحية حادث بلبيس
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي غضبا عقب وقوع حوادث طرق دامية بمحافظة الشرقية حصدت أرواح الشباب في مشاهد مأساوية هزت القلوب.
حيث تحول طريق بلبيس العاشر من رمضان إلى ساحة للموت السريع وسط صرخات الأهالي الذين اتهموا الإهمال الطبي بالتسبب في وفاة أحد المصابين عقب احتجازه لساعات دون رعاية كافية، مما جعل الواقعة تتصدر محركات البحث بحثا عن الحقيقة الغائبة خلف نزيف الدماء المستمر.
تلقى رجال الشرطة بلاغا بوقوع حادث تصادم مروع بين سيارتين على طريق بلبيس العاشر من رمضان، مما أسفر عن وفاة شخص في الحال نتيجة قوة الارتطام التي حطمت السيارتين بالكامل، وانتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث بصحبة سيارات الإسعاف لنقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة التي عطلت الحركة المرورية لفترة طويلة.
عملت الجهات المختصة على رفع حطام الحادث وتسيير حركة السيارات على الطريق الصحراوي، وباشرت معاينة موقع التصادم للوقوف على الملابسات الفنية التي أدت لوقوع الكارثة، بينما تولت النيابة العامة التحقيق وأمرت بانتداب مهندس فني لفحص السيارتين المتهشمتين وتحديد المسؤولية الجنائية، وسط حالة من الحزن خيمت على مستخدمي الطريق الذين طالبوا بتكثيف الرقابة المرورية للحد من حوادث التصادم.
اتهامات بالإهمال وتفاصيل اللحظات الأخيرة لضحية الموتوسيكلوقع حادث آخر على أحد طرق الشرقية أدى لإصابة شابين يستقلان دراجة نارية بعد تصادمهما بسيارة يقودها شاب آخر، ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفى في حالة حرجة لتلقي العلاج العاجل، إلا أن الأقدار كانت تخبئ مأساة جديدة داخل أروقة المستشفى التي شهدت تدهورا مفاجئا في الحالة الصحية لأحد الشابين المصابين قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه الخطيرة التي لحقت به.
ذكر أفراد من أسرة المتوفى أن الشابين احتجزا داخل المستشفى لمدة تقارب 4 ساعات دون تدخل جراحي حاسم، وأكدت الأسرة أن ابنهم ظل يعاني من تدهور مستمر في علاماته الحيوية حتى فارق الحياة، وحرر المحامي محضرا رسميا بالواقعة لإثبات التقصير ومحاسبة المتسببين في تأخر الرعاية الطبية، بينما بدأت جهات التحقيق الاستماع لأقوال الشهود وأسرة الضحية حول تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت إعلان الوفاة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حوادث الشرقية طريق بلبيس العاشر تصادم سيارتين نزيف الأسفلت الوفاة نتيجة حادث
إقرأ أيضاً:
أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم تكن المهمة مجرد عملية إنقاذ، بل كانت سباقًا مع الزمن وسط مخاطر هائلة، فعلى مدار نحو 8 ساعات متواصلة، خاض رجال الحماية المدنية بالدقهلية معركة شاقة بين الكتل الخرسانية والأعمدة المعلقة، حتى نجحوا في انتشال جثمان ضحية انهيار الأدوار الثلاثة العلوية بعقار تحت الإنشاء بمنطقة ناصر بمدينة طلخا، دون تعريض سكان العقارات المجاورة أو أفراد القوة لأي خطر.
وبقيادة العميد ياسر المهدي، رئيس الحماية المدنية بالدقهلية، انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث جرى تقييم الوضع ووضع خطة دقيقة للتعامل مع الانهيار، خاصة أن العقار مكوّن من 10 طوابق، بينما انهارت الأدوار الثلاثة العلوية، ليصبح الجثمان محاصرًا أسفل كميات ضخمة من الأنقاض على ارتفاع تجاوز 30 مترًا.
وانتشرت فرق الإنقاذ في محيط العقار والعقارات المجاورة، مع إخلاء المباني المحيطة وفحص أسطحها، للتأكد من مكان وجود الضحية، قبل أن تكشف أعمال البحث أنه لا يزال أسفل أسقف الأدوار المنهارة، لتبدأ مرحلة أكثر تعقيدًا في عمليات الانتشال.
واعتمدت القوات على إزالة وتحريك الكتل الخرسانية تدريجيًا، مع التعامل بحذر شديد مع أعمدة خرسانية يصل طول بعضها إلى 9 أمتار كانت معلقة في الهواء، خشية سقوطها والتسبب في انهيارات إضافية.
ووضع العميد ياسر المهدي خطة العمل التي بدأت بالاستعانة بأوناش محافظة الدقهلية، إلا أن ارتفاع العقار استدعى دعم العملية بأوناش تابعة لإحدى شركات المقاولات الخاصة، بما يضمن تنفيذ المهمة بأعلى درجات الأمان.
وبعد ساعات طويلة من العمل المتواصل، نجح النقيب عمرو شندي، قائد فريق الإنقاذ البري، بمشاركة أفراد الفريق، في انتشال جثمان الضحية من أسفل الركام، ليتم تسليمه إلى سيارة الإسعاف ونقله إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنصورة الدولي، تحت تصرف النيابة العامة.
وعقب انتهاء المهمة، وجّه العميد ياسر المهدي بخروج فرق الإنقاذ من موقع الحادث، بعدما أتمت عملها بنجاح.
وظهرت على رجال الحماية المدنية علامات الإرهاق الشديد بعد ساعات من العمل تحت أشعة الشمس ووسط معدات الوقاية الثقيلة، حيث جلسوا على الأرض لالتقاط أنفاسهم وتناول المياه.
وسرعان ما تبدلت ملامح التعب إلى ابتسامات ارتسمت على وجوه الضباط والأفراد، وتبادلوا التهاني بعد نجاح المهمة دون تسجيل أي إصابات بين رجال الإنقاذ، قبل أن يلتقطوا صورة تذكارية توثق واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ التي شهدتها محافظة الدقهلية.
وكانت مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، قد شهدت صباح اليوم الخميس، انهيار ثلاث طوابق بعقار تحت الإنشاء بمنطقة الكاكولا، أثناء تنفيذ أعمال بناء مخالفة، مما أسفر عن إصابة عاملين ومحاصرة العامل محمود أشرف (27 عامًا) أسفل الأنقاض.
وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث، وتمكنت بعد ساعات من العمل من انتشال جثمانه من أسفل الركام، بينما كشفت المعاينة الأولية وجود مخالفات في أعمال البناء، وأُلقي القبض على مالك العقار والمقاول، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.