نهب وتعدي حوثي على أراضي المواطنين شمال صنعاء
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تصاعدت في مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي أعمال النهب والسلب الممنهجة بحق أراضي المواطنين والمزارعين، في إطار مساعي الجماعة لتوسيع نفوذها وتحقيق مكاسب مالية على حساب السكان المحليين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات تابعة لسلطة صنعاء، يقودها القيادي الحوثي مهدي اللكمي المعروف بـ«أبو شامخ»، شنت حملة عسكرية على منطقة المحجر في مديرية همدان شمالي صنعاء، في محاولة لمصادرة أراضٍ مملوكة للمواطنين.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشاراً واسعاً لأطقم مسلحة في المنطقة، إلى جانب تسجيل اعتداءات على السكان، شملت الضرب على أحد المواطنين العزل في الشارع، وسط حالة توتر وخوف متزايدة بين أهالي المنطقة.
وأكدت المصادر أن القيادي الحوثي فرض منذ ثلاثة أيام انتشاراً مكثفاً للمسلحين في الأراضي المتنازع عليها، والتي تؤكد القبيلة ملكيتها وفق حكم قضائي صادر لصالحها، إلا أن جماعة الحوثي زعمت أحقية الجماعة في تلك الأراضي، في تحدٍ واضح للقرار القضائي.
وأشار السكان إلى أن الحملة تسببت في اعتقالات طالت عدداً من أبناء القبيلة، إضافة إلى اعتداءات جسدية على آخرين، ما أثار حالة من الغضب والخوف بين الأهالي، ورفع منسوب التوتر في المنطقة، في مؤشر جديد على استمرار سياسة القمع وبسط النفوذ الحوثي على أراضي المدنيين بالقوة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.
وأكد الإعلامي حسام الغمري، في تصريحات سابقة، أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مجرد تيار فكري مختلف، بل تحولت إلى تنظيم يمارس العنف ويسعى لاستخدام الدين بصورة مشوهة لتحقيق أهدافه.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مرحلة الخلافات الفكرية التي كانت قائمة حتى فترات سابقة تطورت لاحقًا إلى مواجهة مع ما وصفه بتنظيم يهدد استقرار الدولة.
وتابع الإعلامي والباحث السياسي، أن تصريحات قيادات الجماعة تعكس محاولات لإعادة تقديم نفسها كبديل سياسي رغم ما وصفه بوجود تناقضات وصراعات داخلية، مؤكدًا أن وعي الشارع بحقيقة الجماعة قد تزايد خلال السنوات الأخيرة.
وعلى جانب آخر، أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.
رفع الوعي ودعم الاستقرار
وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.
وسلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.