نهب وتعدي حوثي على أراضي المواطنين شمال صنعاء
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تصاعدت في مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي أعمال النهب والسلب الممنهجة بحق أراضي المواطنين والمزارعين، في إطار مساعي الجماعة لتوسيع نفوذها وتحقيق مكاسب مالية على حساب السكان المحليين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات تابعة لسلطة صنعاء، يقودها القيادي الحوثي مهدي اللكمي المعروف بـ«أبو شامخ»، شنت حملة عسكرية على منطقة المحجر في مديرية همدان شمالي صنعاء، في محاولة لمصادرة أراضٍ مملوكة للمواطنين.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشاراً واسعاً لأطقم مسلحة في المنطقة، إلى جانب تسجيل اعتداءات على السكان، شملت الضرب على أحد المواطنين العزل في الشارع، وسط حالة توتر وخوف متزايدة بين أهالي المنطقة.
وأكدت المصادر أن القيادي الحوثي فرض منذ ثلاثة أيام انتشاراً مكثفاً للمسلحين في الأراضي المتنازع عليها، والتي تؤكد القبيلة ملكيتها وفق حكم قضائي صادر لصالحها، إلا أن جماعة الحوثي زعمت أحقية الجماعة في تلك الأراضي، في تحدٍ واضح للقرار القضائي.
وأشار السكان إلى أن الحملة تسببت في اعتقالات طالت عدداً من أبناء القبيلة، إضافة إلى اعتداءات جسدية على آخرين، ما أثار حالة من الغضب والخوف بين الأهالي، ورفع منسوب التوتر في المنطقة، في مؤشر جديد على استمرار سياسة القمع وبسط النفوذ الحوثي على أراضي المدنيين بالقوة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.