بوابة الوفد:
2026-06-03@00:30:15 GMT

لما حاسبنا على مشاريب لم نشربها!

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

فى عام 1945 اتفقت الدول الأوروبية، بقيادة أمريكا، على معاقبة العرب على الجرائم التى ارتكبها القائد الألمانى أدولف هتلر فى حق اليهود واحتسبوه شيطانًا حتى قيام الساعة، فقاموا بنقل يهود ألمانيا وأوروبا وأمريكا إلى فلسطين، مع إن هتلر مات ولا خوف من رجوعه ليحرق اليهود مرة أخرى!

ورغم إن هتلر قتل مئات الملايين من الشعوب الأوروبية ومع ذلك تنازلت أوروبا عن أرواح أبنائها ولم تحاسب هتلر، ولكن حاسبت العرب على قتله يهود ألمانيا.

. مع إننا لم نكن أوروبيين ولا يهودً، وما زال حالنا كحال الذى أجبروه فى المقهى على دفع ثمن مشاريب لم يشربها!

ومنذ هذا التاريخ 1945 انطلقت استوديوهات هوليوود فى صناعة أفلام روائية ووثائقية كلها تدور حول عما أطلقوا عليه المحرقة أو الهولوكوست ضد اليهود فى ألمانيا.. ومع أن العالم شهد منذ ذلك التاريخ أيضا الكثير من المحارق، وخاصة فى منطقتنا العربية وآخرها غزة، ولكنها لا تساوى شيئًا فى ميزان العدل الغربى طالما إنها ليست ضد اليهود!

وشهد عام 2025 عددًا من الأفلام ذات الطابع اليهودى والإسرائيلى، وتنوعت بين الدراما الروائية والتاريخية، والوثائقيات، وكان من أبرزها وآخرها فى هذا العام هو فيلم «نورمبرغ» الأمريكى، بالطبع، والرائع بالمناسبة، ومقتبس من كتاب «النازى والطبيب النفسى» للكاتب جاك الحاى، الصادر عام 2013، ويتناول قصة الطبيب النفسى فى الجيش الأمريكى دوغلاس كيلى (رامى مالك) الذى يسعى لتنفيذ مهمة للتحقيق فى شخصيات هيرمان غورينغ (راسل كرو) وغيره من كبار النازيين، ومراقبة حالتهم العقلية، وذلك استعدادًا لمحاكمات نورمبرغ وأثناءها!

أما بقية الأفلام التى عرضت هذا العام فهى مثلها مثل كل الأفلام اليهودية تدور حول المعاناة الجماعية لليهود، وتمجيد العبقرية وقدرات الشخصية اليهودية الخارقة بالزور والبهتان بالطبع، إلى درجة أن فيلم «سوبرمان» (2025) أشير إليه كنسخة تُبرز الجذور اليهودية للشخصية بشكل أعمق، مع بطل من خلفية يهودية (ديفيد كورينسويت) وقصة مستوحاة من التراث اليهودي! وللحديث بقية.

 

[email protected]

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: على الناصية

إقرأ أيضاً:

ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.

وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.

وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".

وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.

وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".

ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.

كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

مقالات مشابهة

  • خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
  • ألمانيا تدعو للتهدئة في لبنان
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
  • فرهود العراق.. إسرائيل تستذكر دماء اليهود في بغداد
  • ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • السيسي يستقبل وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد
  • إيرادات الأفلام.. كريم وعز يصدمان الجميع ومحمد رمضان الثالث