عربي21:
2026-07-23@22:22:23 GMT

كندا تخفف من عقوباتها الاقتصادية المفروضة على سوريا

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

كندا تخفف من عقوباتها الاقتصادية المفروضة على سوريا

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، الأربعاء أن كندا قامت بتعديل نظام العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا بموجب لوائح التدابير الاقتصادية الخاصة بسوريا، في خطوة تهدف إلى تخفيف القيود على النشاط الاقتصادي وتمكين التعاملات مع كيانات مرتبطة بالدولة في قطاعات رئيسية بالغة الأهمية لتعافي البلاد.



وبحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الشؤون العالمية الكندية، فإن التعديلات تشمل رفع الحظر الاقتصادي الشامل المرتبط بالنظام السابق للأسد، والذي كان ساريًا منذ أذار / مايو 2011، وتشمل تخفيف القيود المتعلقة باستيراد وتصدير السلع، أنشطة الاستثمار، والخدمات المالية وغيرها، بما في ذلك المعاملات المتعلقة بالمراقبة في مجال الاتصالات والمعاملات البترولية.

كما أوضحت الوزارة أن التعديلات أزالت 24 كيانا وشخصا واحدا من لوائح العقوبات، لتقليل الحواجز أمام النشاط الاقتصادي وتشجيع التبادل التجاري مع كيانات حكومية وسلطوية، بما يسهم في عملية إعادة البناء والتعافي الاقتصادي لسوريا.

في الوقت نفسه، أدخلت كندا معيارين جديدين لإدراج الأفراد والكيانات ضمن لوائح سوريا، لتسهيل فرض العقوبات على من يشارك في انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان، أو على من يهدد السلام والأمن والاستقرار في سوريا.


وبناء على هذه المعايير، فرضت عقوبات جديدة على ستة أشخاص متورطين في أعمال عنف وانتهاكات حقوق الإنسان، أربعة منهم بسبب مشاركتهم في موجة العنف الطائفي في سوريا عام 2025، بينما الشخصان الآخران كانوا مسؤولين عن تمويل برامج الأسلحة الكيميائية والصواريخ الباليستية للنظام السوري. وستظل العقوبات قائمة أيضًا ضد الأفراد والكيانات المرتبطة بالنظام السابق للأسد المدرجة بين عامي 2011 و2017.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا للإجراءات السابقة التي اتخذتها كندا لتخفيف بعض العقوبات مؤقتًا، بما يتيح تسهيل المعاملات الإنسانية والمعاملات الاقتصادية الضرورية في سوريا.

وأضافت أن كندا تشجع الجهود المستمرة من قبل الحكومة الانتقالية السورية لتحقيق انتقال سياسي شامل، وستواصل تنفيذ العقوبات ضد أي أفراد أو جهات يثبت تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان، أو قمع المدنيين، أو أي أعمال تهدد السلام والأمن والاستقرار في البلاد.

أشار البيان إلى أن كندا منذ 2016 حتى 2025 قدمت أكثر من 4.7 مليار دولار لدعم سوريا والدول المستضيفة للاجئين السوريين، بما في ذلك العراق والأردن ولبنان، لتشمل مساعدات إنسانية وتنموية ودعم الاستقرار.

كما أوضح البيان أن 32 كيانًا سوريًا و229 فردًا سوريًا ما زالوا خاضعين لعقوبات كندا بموجب الجدول 1 من لوائح سوريا، ويشمل ذلك كبار المسؤولين في النظام السابق والمقربين منهم، بالإضافة إلى كيانات مملوكة للدولة أو مرتبطة بالقمع أو انتشار الأسلحة أو الدعم المالي للنظام.

وتأتي هذه التعديلات وسط دعوات كندية ودولية لتهيئة بيئة اقتصادية أكثر مرونة في سوريا، بما يساعد على تعافي البلاد تدريجيًا بعد أكثر من عقد من الصراع، دون رفع العقوبات عن الأفراد والكيانات المتورطة في انتهاكات جسيمة أو تهديدات للأمن والاستقرار.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي العقوبات سوريا سوريا العقوبات الخارجية الكندية المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی سوریا

إقرأ أيضاً:

الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا

دمشق- يتوجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع للتعبير عن دعمه للانتقال السياسي، في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى البلاد منذ العام 2009، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية الثلاثاء.

وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني "يسعدني أن أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن الأمين العام سيتوجّه إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة".

وسيلتقي غوتيريش أثناء الزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي أطاح بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 اضافة الى ممثلين للمجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تدعم قضايا المرأة.

واضاف كوردوني أمام مجلس الأمن "أثناء زيارته، سيؤكد (غوتيريش) على التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة السورية والشعب السوري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا".

وأوضح الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش سيزور أيضا عناصر قوة حفظ السلام الأممية المتمركزين في المنطقة العازلة في الجولان منذ العام 1974 لضمان المحافظة على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا.

وسيكون غوتيريش أول أمين عام للأمم المتحدة يزور سوريا منذ زيارة بان كي-مون في 2009.

وزار وفد من مجلس الأمن الدولي سوريا في كانون الأول/ديسمبر.

مقالات مشابهة

  • انتهاكات غير مقبولة.. مصر و7 دول يدينون التصعيد الإسائيلي في المسجد الأقصى
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا