البيت الأبيض: من مصلحة كوبا إجراء تغييرات عاجلة.. بلدهم ينهار
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قال البيت الأبيض اليوم الأربعاء إن من مصلحة كوبا إجراء تغييرات جوهرية في فترة قريبة وعاجلة، لكنه لم يصل إلى حد المطالبة بتغيير قيادة الحكومة هناك.
وقالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين "إنهم نظام آخذ في الانهيار، بلدهم ينهار، ولهذا السبب نعتقد أنه من مصلحتهم إجراء تغييرات جذرية في أقرب وقت ممكن".
وأضافت أن الولايات المتحدة تريد أن ترى ديمقراطيات مزدهرة وتنعم بالرخاء في جميع أنحاء العالم، وخاصة في نصف الكرة الغربي، لكنها قالت إنها لن تناقش أي إجراءات ربما تتخذها الولايات المتحدة لتحقيق ذلك.
وفي السياق ذاته، حثت روسيا يوم الأربعاء الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار بحري على كوبا، معربة عن دعمها لسيادة الدولة الجزيرة وأمنها.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الكوبي، برونو رودريغيز باريلا: "بالتنسيق مع غالبية أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى إظهار الحس السليم والنهج المسؤول والامتناع عن فرض حصار بحري على جزيرة الحرية".
كما رفض لافروف الاتهامات بأن التعاون الروسي الكوبي يشكل تهديدا للولايات المتحدة أو أي دولة أخرى.
وأكد كبير الدبلوماسيين الروس أن السلطات الكوبية "مستعدة دائما لمثل هذه المفاوضات النزيهة".
وأضاف: "من جانبنا، سنواصل دعمنا لكوبا والشعب الكوبي في قضية الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها، وبالطبع، ناقشنا كل هذا اليوم".
من جانبه، أعرب رودريغيز باريلا عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع في العالم وتصرفات الولايات المتحدة، "التي تشكل تهديدا لسيادة جميع الدول".
وقال: "إن الولايات المتحدة وحكومتها تتبنى ممارسات جديدة من النهب والتدخل وانتهاك القانون الدولي وتجاهل الأمم المتحدة، وتشكل تهديدا للنظام العالمي ومبادئ التعددية للأمم المتحدة، بل وتهديدا للسيادة الدولية والإقليمية لجميع البلدان دون استثناء".
وأشار وزير الخارجية الكوبي إلى أن الوضع حول بلاده يتدهور بشكل كبير في الوقت الحالي.
وأوضح قائلا: "يتم تشديد سياسة الحصار بأكملها بعد اعتماد مرسوم رئاسي ينص على أن كوبا تمثل تهديدا استثنائيا للأمن القومي الأمريكي وسياستها الخارجية".
وقال إنه على الرغم من الصعوبات، ستواصل كوبا التمسك بمسارها المختار، على الرغم من تشديد الحصار من قبل الولايات المتحدة.
وبعد وقف تدفق النفط من المكسيك وفنزويلا إلى كوبا واختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في هذه العملية، فرضت الولايات المتحدة حظرا على الوقود على كوبا، مما أدى إلى تفاقم النقص الحاد الذي تعاني منه.
كما أعلنت واشنطن عزمها فرض رسوم استيراد متناسبة على البضائع القادمة من الدول التي تجرؤ على تزويد كوبا بالوقود.
أعلنت السفارة الروسية في هافانا الأسبوع الماضي أن موسكو ستبدأ قريبا بشحن النفط والمنتجات البترولية إلى كوبا كمساعدات إنسانية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية كوبا روسيا امريكا روسيا كوبا تهديدات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.