مسلسل منّاعة الحلقة الأولى .. هند صبري أمام أخطر اختبار بعد مقتل زوجها
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
منذ اللحظة الأولى، تطل علينا هند صبري بشخصية تمزج بين الحكمة وقوة بنت الحارة، لتقدّم شخصية “غرام” بكل تفاصيلها: الفتاة الشعبية، وطريقة كلامها المتقنة، حيث إنها ليست مجرد زوجة لتاجر مخدرات، بل تمثل عمود البيت وصمام أمانه، في قلب أحداث مسلسل منّاعة.
ظهر ذلك جلياً في موقفها مع أختها؛ فحين اكتشفت "غرام" وقوع الفتاة في الخطأ مع "المكوجي"، اختارت أن تحافظ عليها بحكمة استراتيجية، أجبرت الجميع على إتمام الزيجة سريعاً، حاميةً شرف العائلة ومثبتةً أنها تملك عقلاً يسبق العاطفة بمراحل.
تتصاعد الأحداث حين يقرر "فتحي" وصديقه (أحمد خالد صالح) كسر القواعد المتعارف عليها في عالم المخدرات، قررا الانفصال عن "المعّلم" الكبير ليصبحا "معلمين" مستقلين.وبينما كانت "غرام" تجهز حقائب السفر للإسكندرية، كان القدر يجهز لها "حقيبة" من نوع آخر.
فقد استقبلت غرام زوجاً غارقاً في دمائه بعد كمين غادر. في مشهد تراجيدي، يلفظ فتحي أنفاسه الأخيرة بين يديها، لكنه قبل أن يرحل، ترك لها "الإرث الملعون" وهي شنطة مخدرات، ووصية باللجوء إلى "المعلم" طلباً للحماية.
الأسئلة التي تتركها الحلقة الأولى، هل ستكتفي غرام بالاحتماء تحت جناح القاتل (المعلم) كما أوصاها زوجها؟ أم أنها ستستخدم ذكائها المتوارث، لتبني إمبراطوريتها الخاصة؟
مسلسل منّاعةمسلسل مناعة، يدور حول غرام التي تجد نفسها بمفردها بعد مقتل زوجها الذي كان يعمل في تجارة المخدرات، فتوافق سرًا على زرع المخدرات داخل المقابر. ما يبدأ كمحاولة للبقاء يتحول إلى صعود خطير في عالم المخدرات، إلى أن تصبح مناعة قائدة شبكة إجرامية قوية، بطولة هند صبري، خالد سليم، أحمد خالد صالح، وكريم قاسم تأليف عباس ابو الحسن، سيناريو وحوار عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هند صبري خالد سليم أحمد خالد صالح كريم قاسم مسلسل مناعة مسلسلات رمضان مسلسل من هند صبری
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.