اعلام كفر الشيخ ينظم ندوة كبرى لتعزيز الوعي القيمي وبناء شخصية الفتاة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
انطلقت فعاليات الندوة التثقيفية الموسعة التي نظمها مجمع اعلام كفر الشيخ داخل جدران مدرسة النجاح الاعدادية بنات بمركز دسوق بهدف مناقشة الوعي القيمي وبناء شخصية الفتاة في عصر السوشيال ميديا
حيث جاء هذا التحرك ضمن استراتيجية قطاع الاعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لتعزيز بناء الانسان المصري وتنمية الوعي المجتمعي لدى الاجيال الصاعدة وتصدى مجمع اعلام كفر الشيخ لمهمة تحصين الطالبات ضد التحديات الفكرية والسلوكية المعاصرة التي تفرضها المنصات الرقمية المتعددة
وشملت المحاور الرئيسية للحملة التي تحمل شعار تنمية الاسرة استثمار في بكرة التأكيد على ضرورة غرس المبادئ الاخلاقية التي تشكل حائط صد منيع امام التيارات الوافدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي واوضح المشاركون ان هذه الجهود تأتي برعاية الدكتور احمد يحيى رئيس قطاع الاعلام الداخلي وباشراف مباشر من عبد القادر الشناوي مدير ادارة اعلام كفر الشيخ لضمان وصول الرسالة التوعوية الى الفئات المستهدفة في المؤسسات التعليمية المختلفة
افتتح محمد عبد الرحمن مسؤول البرامج والانشطة الاعلامية السكانية بمركز مجمع اعلام كفر الشيخ اللقاء بالاشارة الى ان المنظومة القيمية هي الركيزة الاساسية التي يقوم عليها بناء الفرد الصالح مشددا على ان التمسك بالقيم الدينية والاخلاقية السليمة يمنح الفتاة توازنا نفسيا كبيرا وينعكس بشكل مباشر على قوة واستقرار المجتمع وتماسك بنيانه
واضاف محمد عبد الرحمن ان تنوع القيم واتساع مجالاتها يمثل المحرك الفعلي لنهوض الامم محذرا في الوقت ذاته من الانسياق خلف التأثيرات السلبية لبعض التطبيقات الالكترونية والالعاب الرقمية التي تستهدف المنظومة القيمية للنشء خاصة في ظل غياب الرقابة الاسرية الواعية التي تحمي الاطفال والشباب من الانزلاق في فخاخ المحتويات الهابطة او السلوكيات الدخيلة على المجتمع المصري
دور المؤسسات التربوية والاسرية في تشكيل هوية الفتاةاستفاضت الدكتور رقية عزت مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام ومدير وحدة شؤون المجتمع بمجلس مدينة دسوق في شرح المفهوم الشامل للقيم ومصادرها المتنوعة مشيرة الى ان الاسرة والمدرسة يمثلان المنبع الاول والرئيسي لتشكيل وجدان الطالبات ورسم ملامح شخصياتهن واكدت الدكتور رقية عزت على وجود رابط عضوي لا ينفصم بين القيمة والسلوك حيث ان التصرفات الايجابية ما هي الا ترجمة حقيقية لمنظومة قيمية رصينة تساهم في اعمار الارض وبناء المجتمع بينما تؤدي الانحرافات السلوكية الى عواقب وخيمة تطال الفرد والمحيط الاجتماعي بالضرر البالغ وطالبت بتكاتف كافة مؤسسات المجتمع المدني مع المدرسة والمنزل لمواجهة الموجات الاعلامية التي تبث رسائل سلبية قد تشوه الوعي الفطري وتستبدل القدوة الصالحة بنماذج واهية تهدم ولا تبني
مخاطر العالم الافتراضي واليات النقد الفكري لدى الطالباتركزت الدكتور وفاء عبد الصمد رئيس قسم تكافؤ الفرص وحقوق الانسان بالادارة التعليمية بدسوق على محور التوعية النقدية حيث وجهت تساؤلات جوهرية للطالبات حول مدى ادراكهن للمؤثرات الخفية التي تتسلل الى سلوكياتهن دون وعي مسبق وحذرت الدكتور وفاء عبد الصمد من الرسائل المبطنة في افلام الكرتون التي تروج لقيم مغلوطة ومعايير جمالية زائفة تهدف الى زعزعة ثقة الفتاة بنفسها وهويتها كما شنت هجوما على محتوى تطبيق تيك توك لما يحتويه من دعوات للتنمر والعنف واهدار الوقت وغياب الحياء مما يؤدي في النهاية الى طمس الهوية الدينية والمجتمعية ونبهت الى ضرورة اليقظة تجاه حروب الجيل الرابع وعمليات التجسس الالكتروني التي تستهدف عقول الشباب من خلال الالعاب الالكترونية الموجهة داعية الطالبات الى اختيار الصديق الصالح وتحديد اهداف واضحة في الحياة لبناء شخصية قوية قادرة على المواجهة
اختتمت الفعالية التي حظيت بحضور ولاء خضر مديرة المدرسة للفترة المسائية والخبيرة الاجتماعية امل عبادة بتوصيات هامة حول ضرورة تفعيل الانشطة المدرسية كأداة لترسيخ القيم الايجابية ومواجهة الافكار الهدامة حيث شدد مجمع اعلام كفر الشيخ على استمرار هذه الندوات لتشمل اكبر قاعدة من المستفيدين في كافة ارجاء المحافظة لضمان حماية الامن القومي الفكري والاجتماعي للدولة المصرية
. جنايات المنصورة تحيل قاتل خالته لفضيلة المفتي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوعى الفتاة القيم التوعية السلوك
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.