رواتب الرياضيين بأمريكا.. ميسي أقل بكثير من نجوم السلة والبيسبول والقدم الأمريكية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
رغم الهالة العالمية التي يحيط بها أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه، إلا أن أحدث البيانات الصادرة عن موقع (Spotrac) تكشف حقيقة صادمة: ميسي يتقاضى راتبا أقل بكثير من نجوم الرياضات الأخرى.
هيمنة السلة: جايسون تاتوم يغرد خارج السربيؤكد دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) أنه المنبع الأول للمال والنجوم.
في الرياضة الأكثر ربحية في الولايات المتحدة، تتركز الثروة في يد مراكز "الوسط" (Quarterbacks). يقود داك بريسكوت القائمة براتب 60 مليون دولار سنويًا، بينما يلاحقه نجوم مثل جوش ألين وجو بورو برواتب تتجاوز 55 مليون دولار. هنا، النجاح الرياضي يُقاس بالقدرة على قيادة الفريق تجارياً وفنياً.
برز دوري البيسبول كقوة اقتصادية ثالثة، بفضل العقود طويلة الأمد. وقد أحدث النجم شوهي أوتاني زلزالاً اقتصادياً براتب سنوي قدره 70 مليون دولار، وهو الرقم الأعلى الذي يعكس قيمته التجارية العابرة للقارات، متفوقاً حتى على نجوم السلة.
المفاجأة الكبرى تكمن في دوري كرة القدم الأمريكي (MLS). فرغم أن ليونيل ميسي هو الرياضي الأكثر شهرة في العالم، إلا أن راتبه البالغ 20.4 مليون دولار يضعه في أسفل الهرم الاقتصادي مقارنة بنجوم الرياضات الأمريكية الأخرى.
وبمقارنة سريعة نجد أن راتب ميسي يمثل تقريباً ثلث ما يتقاضاه جايسون تاتوم في السلة أو داك بريسكوت في كرة القدم الأمريكية.
ترتيب أعلى الرواتب السنوية في أبرز الرياضات في أمريكا: البيسبول (أعلى عقد فردي): شوهي أوتاني (70 مليون دولار). كرة السلة (NBA): جايسون تاتوم (62.8 مليون دولار). كرة القدم الأمريكية (NFL): داك بريسكوت (60 مليون دولار). كرة القدم (MLS): ليونيل ميسي (20.4 مليون دولار). الهوكي (NHL): ليون درايسيتل (14 مليون دولار). إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات کرة القدم الأمریکیة ملیون دولار لیونیل میسی
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT