شهر رمضان شهر البركة والخير والفرح والسعادة والود، فيه تنتشر الفضائل وتغلق أبواب الشر.
ولكن كيف يمكن أن تعلم أبناءك تعاليم الشهر الفضيل؟
١-يمكنك أن تعلم أطفالك قراءة جزء من القرآن يوميا قدر استطاعتهم وفهمهم وقدرتهم.
٢-يمكن أن يستمع الأطفال إلى بعض القرآن من الراديو.
٣-يمكن أن تعلم أبناءك بعض الأذكار الصباحية والمسائية ومحاولة المداومة عليها قدر المستطاع وكن قدوة لأبناءك فى ذلك.
٣-علم أبناءك صلوات النوافل إلى جانب الفروض مع التراويح
٤-علموا اولادكم ان الصيام ليس فقط عن الأكل والشرب لكن أيضا عن كل سئ من الكلام والسلوك والشعور وغيره.
٥-علموا أولادكم أن رب رمضان هو رب كل الشهور، وأن العبادة تستمر فى أى وقت من العام.
٦- يمكنك تعليق الزينات الرمضانية الجميلة المبهجة والمنيرة والفوانيس للأطفال والخيامية المميزة مع أبناءك.
٧-مفيش مشكلة من متابعة برامج أو مسلسلات هادفة ومناسبة بدون أن تضيع الوقت بلا فائدة.
٨ -أغانى رمضان القديمة الجميلة وبرامج الأطفال والبرامج الدينية من الحاجات المميزة التى تسعد الأطفال وتشجعهم على التوازن بين العبادة والتواصل فى الحياة بطريقة مناسبة وتجدد الشحن الإيمانى لديهم.
٩-يمكنك أن تحكى لطفلك قصة من قصص الأنبياء بطريقة بسيطة تناسب عمره وإدراكه يوميا فى رمضان.
١٠-مفيش مشكلة من متابعة برامج رمضانية مضحكة كالكاميرا الخفية والفوازير المهذبة مع مراعاة عدم وجود ألفاظ او مشاهد غير لائقة بها.
١١-يمكنك تعليم أبناءك إخراج الصدقات والزكاة حتى ينمو لديهم شعور العطف على المحتاجين وعونهم دون رياء، وتصبح الرحمة متأصلة فيهم فينتشر بذلك الخير والسلام.
وكل عام وأنتم بخير - رمضان كريم
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.