«أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي» يبدأ 6 أبريل
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبرعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، ينظم مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، الذي تشرف عليه مؤسسة دبي للمستقبل، الدورة الثانية من «أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي» خلال الفترة من 6 إلى 9 أبريل 2026، بمشاركة بارزة من القطاع الحكومي وكبريات شركات التكنولوجيا ورواد الذكاء الاصطناعي من حول العالم.
وتركز فعاليات «أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي 2026» على 6 محاور رئيسة، تشمل: تمكين المجتمعات، وحوكمة المستقبل، وتسريع تطوير البنية التحتية، وتعزيز استدامة الكوكب، وتوسيع حدود المعرفة البشرية، وإعادة تصميم مستقبل قطاع الصحة.
ويسعى هذا الحدث السنوي إلى ترسيخ مكانة دبي مختبراً عالمياً لتكنولوجيا المستقبل، ويتماشى مع مستهدفات «خطة دبي السنوية لتسريع تبنّي استخدامات الذكاء الاصطناعي»، وبما يسهم في تحقيق أهداف تحقيق أجندة دبي الاقتصادية (D33).
ويتضمّن الأسبوع فعاليات متنوعة تشمل «خلوة الذكاء الاصطناعي»، و«ملتقى دبي للذكاء الاصطناعي»، و«مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي»، و«قمة الآلات يمكنها أن ترى»، والعديد من الفعاليات المتخصصة الأخرى التي تستهدف شرائح المجتمع كافة.
فرصة مهمة
وأكد خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بأن يصبح «أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي» محطة سنوية تستضيف صُنّاع مستقبل الذكاء الاصطناعي في دبي، ويقدم فرصة مهمة للشركاء من الإمارات وحول العالم للمساهمة في تعزيز مساهمة ودور أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الاقتصاد الرقمي والتقدم التكنولوجي.
وقال: «تستضيف فعاليات أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي شريحة متنوعة من صُنّاع القرار والرؤساء التنفيذيين ورواد التكنولوجيا وكبرى شركاته العالمية لمناقشة الفرص الحالية والمقبلة لأدوات وتطبيقات واستخدامات الذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على مجالات توظيفها، بما يعود إيجاباً على أداء الحكومات، وجودة حياة المجتمعات».
واستقطب «أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي» في دورته الأولى مشاركة أكثر من 30 ألف مشارك وخبير من حول العالم، وأكبر شركات التكنولوجيا العالمية، وأبرز الشركات الناشئة الواعدة، ضمن 10 أحداث رئيسة توزعت على أنحاء مختلفة في دبي، وما يزيد على 250 جلسة حوارية وورشة عمل استضافت أكثر من 700 متحدث. وشهد الأسبوع كذلك إطلاق أكثر من 30 مبادرة شراكة واتفاقية بين القطاعين الحكومي والخاص والمستثمرين والشركات الناشئة.
ويناقش الخبراء المشاركون في أحداث «أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي 2026» موضوعات حيوية، مثل: تأثير الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات، ودور الذكاء الاصطناعي في وظائف ومهارات المستقبل، وأثر أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث الأكاديمي، والذكاء الاصطناعي للقيادات، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي المسؤول، والذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام، وغيرها من المجالات التي تهم جميع أفراد المجتمع.
كما سيشهد الأسبوع اجتماعات تخصصية تضم الرؤساء التنفيذيين للذكاء الاصطناعي من القطاعين العام والخاص، لتعزيز التكامل في تبنّي التكنولوجيا المتقدمة على كافة المستويات، كما سيجمع الأسبوع مطورين من داخل الدولة وخارجها لمناقشة وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي تسليط الضوء على مساهماتهم التقنية في بناء أدوات المستقبل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي الإمارات الذكاء الاصطناعي دبي مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي مؤسسة دبي للمستقبل أسبوع دبی للذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی فی
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.