جلسة حوارية حول "علم النفس والذكاء الاصطناعي" بكلية التربية في الرستاق
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
الرستاق- خالد بن سالم السيابي
نظمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية كلية التربية بالرستاق ممثلة بقسم الدراسات التربوية برئاسة د. سعيد السنيدي وبالتعاون مع لجنة التعلم الإلكتروني برئاسة د. ميمي إسماعيل، الجلسة الحوارية بعنوان "علم النفس والذكاء الاصطناعي: تحولات معرفية وتطبيقات معاصرة"، برعاية الدكتورة عزيزة بنت عبد الله القمشوعية عميدة الدراسات العليا بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، وبحضور الدكتورة سارة بنت محمد البهلانية عميدة الكلية وعدد من الباحثين والأكاديميين وطلبة الكلية.
بدأت الجلسة بكلمة مساعد العميد للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الدكتورة ليلى بنت محمد الشندودية
بعدها قدم عرضا مرئيا، ثم كلمة للمتحدث الرئيسي الدكتور إبراهيم بن سعيد الوهيبي رئيس قسم علم النفس بجامعة الشرقية، بعدها قدم بودكاست (علم نفس الذكاء الاصطناعي.. مرآة للعقل البشري).
وشهدت الفعالية جلسة حوارية بإدارة الدكتور هاشل الغافري أستاذ مشارك بقسم الدراسات التربوية بكلية التربية بالرستاق، وقدم الورقة الأولى الأستاذ الدكتور ناصر سيد جمعة أستاذ الإرشاد النفسي بجامعة نزوى التحولات المعرفية في علم النفس في عصر الذكاء الاصطناعي، والورقة الثانية الدكتورة محفوظة بنت راشد المشيقرية أستاذ مساعد بقسم التربية والدراسات الإنسانية بجامعة نزوى حول الأبعاد الأخلاقية والنفسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على الفرد والمجتمع، والورقة الثالثة الدكتورة أمينة بنت قويدر أستاذ مشارك علم النفس الاكلينكي جامعة الشرقية حول دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم الصحة النفسية، والكشف المبكر عن المشكلات النفسية، وجاءت الورقة الرابعة من تقديم مسعد عبد الرحمن الخالدي مدير مركز الذكاء الاصطناعي للتكنولوجيا وتقنية والمعلومات - الكويت حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعاصرة المستخدمة في علم النفس والإرشاد النفسي.
وفي الختام كرمت الدكتورة عزيزة بنت عبد الله القمشوعية عميدة الدراسات العليا بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية وبمعيتها الدكتورة سارة بنت محمد البهلانية مقدمي أوراق العمل والجلسة الحوارية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی علم النفس
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام