ارتفاع الدولار بسبب المخاطر الجيوسياسية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
الولايات المتحدة – ارتفع الدولار امس الأربعاء مع استمرار التوتر بسبب المخاطر الجيوسياسية وترقب المستثمرين اجتماع البنك المركزي الأمريكي بحثا عن مؤشرات على أي تخفيضات محتملة لأسعار الفائدة.
وانخفض الين الياباني بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الدفعة الأولى من استثمارات ضخمة تعتزم طوكيو ضخها في الولايات المتحدة.
وتراجع الدولار النيوزيلندي بعد أن ثبت البنك المركزي أسعار الفائدة، وقال إن السياسة النقدية يجب أن تواصل تحفيز النشاط الاقتصادي.
واستقر اليورو بعدما أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” في تقرير بأن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تعتزم ترك منصبها قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الفرنسية في أبريل 2027 لإتاحة الفرصة للرئيس إيمانويل ماكرون للمشاركة في اختيار من سيخلفها في المنصب.
ومع إغلاق الكثير من الأسواق الآسيوية بسبب عطلة رأس السنة القمرية، ظل تركيز المستثمرين منصبا على محضر أحدث اجتماع للمركزي الأمريكي وعلى بيانات اقتصادية أمريكية مهمة من المقرر صدورها يوم الجمعة.
وفي تمام الساعة 11:45 بتوقيت موسكو صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، 0.19 % ليسجل 97.29 نقطة. وتراجع اليورو 0.09 % إلى 1.1842 دولار.
وهبط الين الياباني 0.2 % ليصل إلى 153.56 للدولار. ونزل الجنيه الإسترليني 0.1 % إلى 1.3554 دولار بعد تراجع 0.5 % أمس الثلاثاء.
وأشارت إيران إلى إحراز تقدم في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في جنيف، في حين استمرت مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا في جنيف بوساطة أمريكية.
المصدر: RT + رويترز
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية