أضا ينتقد بيان الزمالك: لو عندكم مستندات تثبت تعرضكم للظلم طلعوها.. فيديو
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعرب الإعلامي محمد طارق أضا ، عن حزنه من ردود الأفعال التي انتشرت خلال الساعات الماضية عقب خسارة الزمالك أمام سيراميكا كليوباترا في كأس مصر، مؤكدًا أن الفريق خسر مباراة كرة قدم ويجب تقبل النتيجة بروح رياضية.
قال أضا، خلال برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، إن من حق أي شخص أن يحزن عقب خسارة فريقه، لكن تحميل الأمور أكثر مما تحتمل لن يفيد النادي في هذه المرحلة.
وأضاف أضا، أن الزمالك عندما يحقق الفوز يتم التأكيد على أن الانتصار يُنسب للجميع، لكن عند الخسارة يبدأ البعض في تعليق الأسباب على شماعات مختلفة، سواء الإعلام أو أطراف أخرى، مشددًا على أن الزمالك كيان كبير لا يحتاج إلى تبريرات أو حديث عن تعرضه لحرب أو مؤامرة.
ووجه أضا، انتقادات واضحة للبيان الصادر عن إدارة الزمالك اليوم، معتبرًا أن مضمونه يعكس أن الإدارة تتحمل جانبًا من مسؤولية الخسارة بدلًا من مواجهة الجماهير بالحقيقة، موضحا أنه يجب على إدارة الزمالك أن تتعلم ثقافة الفوز والخسارة جزء أساسي من كرة القدم، وأن الاعتراف بالأخطاء أفضل من البحث عن مبررات.
وأشار أضا إلى أن سيراميكا كليوباترا قدم مباراة كبيرة واستحق الفوز، مؤكدًا أن تنظيم جدول مباريات الزمالك مسؤولية اتحاد الكرة، لكن ذلك لا ينتقص من أحقية المنافس فيما حققه داخل الملعب،كما لفت إلى أن اعتراض الزمالك على التحكيم لا يبرر صياغة بيان يتضمن عبارات غير مناسبة تمس المنظومة الكروية.
وأكد طارق أنه إذا كان لدى نادي الزمالك أي مستند يثبت تعرضه لظلم متعمد قبل مواجهة سيراميكا كليوباترا، فعليه تقديمه للرأي العام، معلنًا استعداده لعرض أي وثيقة على الهواء مباشرة، مشدداً على أن الدفاع عن العدالة يجب أن يشمل جميع الأندية دون استثناء، بعيدًا عن المبالغات أو الاتهامات غير المدعومة بالأدلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد طارق أضا أضا سيراميكا كليوباترا الزمالك سیرامیکا کلیوباترا
إقرأ أيضاً:
كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.
أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.