تاجر بالأسلحة وأخفى حصيلتها فى العقارات.. جهات التحقيق تستجوب متهم غسل 50 مليون جنيه
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تستجوب جهات التحقيق المختصة، متهما بغسل قرابة 50 مليون جنيه حصيلة أعمال غير مشروعة أبرزها الاتجار في الأسلحة النارية والذخائر بدون ترخيص والمواد المخدرة، خلف أنشطة مشروعة وعدة مجالات لإخفاء مصادر الحصول عليها.
وتبين أن المتهم استخدم الأنشطة الإجرامية فى مجال الاتجار بالأسلحة النارية والذخائر، لتحقيق الربح غير المشروع وغسل الأموال، وتربح وجمع مبالغ مالية كبيرة من جراء ذلك، ولجأ لغسل تلك الأموال حصيلة أنشطته الإجرامية المشار إليها.
وذكرت المعلومات أن المتهم استخدم عدة أساليب لإخفاء أنشطته غير المشروعة من بينها شراء أراضي زراعية، عقارات، سيارات، شركات، مكاتب سيارات، مطاعم وكافتريات، وأجرى العديد من الإيداعات النقدية وبشيكات بمبالغ كبيرة وبصفة متكررة، دون وضوح العلاقة، حيث قدرت تلك الممتلكات بحوالي 50 مليون جنية
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: غسل اموال اتجار بالمخدرات غسيل اموال تجارة المخدرات النيابه العامة
إقرأ أيضاً:
ضبط طالب استخدم "نظارة ذكية" للغش داخل لجان امتحانات بحقوق بني سويف
أعلن الدكتور طارق على، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، نجاح منظومة المراقبة بكلية الحقوق في إحباط محاولة غش مبتكرة، استخدم فيها أحد الطلاب وسيلة تكنولوجية متطورة لمحاولة الغش، حيث تمكنت إحدى لجان الامتحانات (شعبة اللغة الفرنسية) من رصد وضبط الطالب أثناء تأدية امتحانه وهو يرتدي نظارة طبية غير تقليدية ومزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، وجاء هذا الاكتشاف بعد أن لاحظ مراقبو اللجنة تصرفات وحركات مريبة وغير طبيعية من الطالب أثارت شكوكهم، مما دفعهم لفحص الأدوات التي بحوزته بدقة شديدة للكشف عنها.
وبعد فحص النظارة ومواجهة الطالب، تبين أنه استغل هذه التقنية الحديثة لإنشاء اتصال لاسلكي سري مع شخص آخر متواجد خارج أسوار الجامعة، بهدف تلقين الطالب إجابات الأسئلة المتضمنة في ورقة الامتحان بصورة غير مشروعة تخل بمبدأ تكافؤ الفرص، فيما قامت إدارة الكلية بالتحفظ الكامل على النظارة الإلكترونية المستخدمة، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة لإثبات الحالة بدقة وتم إحالة الطالب مباشرة إلى الجهات القانونية المختصة لبدء تحقيق موسع حول الحادثة.
من جانبه، أكد الدكتور طارق على، أن الجامعة تولي اهتماماً بالغاً لترسيخ مبادئ الانضباط والالتزام، مع إعلاء قيم النزاهة الأكاديمية والشفافية العلمية في صدارة أولوياتها موضحاً أنه لن يكون هناك أي مجال للتهاون في تفعيل اللوائح والقوانين الصارمة بحق المتجاوزين، لافتاً إلى أن الاعتماد على التقنيات والوسائل التكنولوجية الحديثة والمتقدمة من قبل بعض الطلاب للقيام بأعمال تخالف الأمانة العلمية، لن يشكل لهم أي مظلة حماية أو وسيلة للإفلات من العقوبات القانونية والإجراءات التأديبية الرادعة التي ستطبق بكل حزم لضمان بيئة تعليمية عادلة ونزيهة للجميع.