الثورة نت:
2026-06-02@21:32:16 GMT

سقطت الأقنعة في “جزيرة الشيطان”..

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

سقطت الأقنعة في “جزيرة الشيطان”..

 

 

لقد انتهى زمن المدارة، وبطلت حجج المعتذرين، ووضع الله خلقه أمام “الحقيقة العارية” التي لا تسترها الدبلوماسية ولا تجمّلها السياسة. إن ما يجري اليوم ليس مجرد صراع سياسي، بل هو تجلٍ لعدالة الله الجبار الذي يقيم الحجة الكاملة على كل المسلمين؛ يقدم الآية تلو الآية، والبينة تلو البينة، ليعلم الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق.


يا أيها العرب والمسلمون.. يا من أعيتكم الحيلة أو أعمى الله بصائركم:
ماذا تنتظرون بعد غزة؟ التي خذلها العالم الجرح النازف بالدماء الطاهرة الزكية وماذا بقي لكم بعد ان كشف الله لكم جزيرة الشيطان هذا البيان الإلهي الذي ظهر أمام كل العالم وبكل الوسائل ؟ لقد تغافلتم وانتم ترون بأعينكم أشلاء إخوانكم في غزةو اليمن ولبنان وسوريا والعراق، وشهدتم كيف يُذبح الأطفال والنساء والشيوخ بدم بارد، وبسلاح أمريكي وبيد العدو الصهيوني وتوافق غربي وتواطئ عربي ، وبمباركة “مجلس الأمن” الذي ليس هو إلا صنمٌ يُعبد من دون الله لتشريع القتل.
إن “الإرهاب” الذي يرمونكم به، قد وُلد وترعرع وتلقى دروسه الأولى في “جزيرة الشيطان”. هناك، في وكر “جيفري إبستين”، لم تُصنع فقط الفضائح الأخلاقية، بل صُنعت “عقائد القتل”. هناك تدرب قادة الغرب -أصحاب الأيدي الملطخة بالدماء التي ترفع في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتأمر بالإبادة- على تجريد الإنسان من إنسانيته. هناك انتُزعت الرحمة من قلوبهم، واستُبدلت بعبادة الشيطان وتنفيذ مشروعه لتدمير كل ما هو طاهر ومقدس.
المكاشفة المُرّة:
انظروا أيها العرب والمسلمين من يتولى قاداتكم من الملوك والرؤساء والزعماء! إنهم يتولون “ألعن البشرية” قاطبة. كيف ترجون خيراً من قادةٍ صُنعوا في غرف “الابتزاز الشيطاني”؟ كيف تأملون عدلاً ممن منحوا “صكوك الغفران” في مواخير الرذيلة مقابل أن يشنوا حرباً شعواء على الإسلام والمسلمين تحت شعار دمرو الإسلام ابيدوا أهله حربا ضد قيم القرآن وعلى فطرة الله التي فطر الناس عليها؟
إن وثائق إبستين لم تفضح “جنسًا” أو “رذيلة” فحسب، بل فضحت “منظومة الحكم العالمية”. لقد بينت للعالم أجمع من أين يخرج قرار إبادة أطفال ونساء وكبار المسلمين، ومن أين يُرسم مخطط التدمير والخراب والشذوذ والانحلال الذي يُراد فرضه على بيوتكم ومساجدكم. إنها “المادة” التي صُنع منها هؤلاء القادة؛ مادةٌ معجونة بالخيانة، والتبعية، والانسلاخ من كل خلق ودين.
ماذا بقي لكم؟
بعد كل هذه البينات، وبعد أن كشف الله لكم خبيئة نفوس هؤلاء المجرمين وطبيعة علاقتهم بالشيطان، لم يعد هناك عذرٌ لغافل. إن السكوت اليوم ليس خذلاناً لغزة أو اليمن فحسب، بل هو “سكرة” وموتٌ للضمير وخروج عن الدين أمام وثائق دامغة تصرخ في وجوهكم: هؤلاء هم أعداؤكم، وهؤلاء هم من تتبعون!
إن قرار تدميرنا يُطبخ في “جزيرة الشيطان”، ويُنشر عبر أدواتهم التي تحارب قيمنا وتستهدف وجودنا العرقي والديني. فإما وقفة عزٍ تليق بأمة القرآن التي كشف الله لها مكر أعدائها، وإما ضياعٌ محقق تحت أقدام قادةٍ باعوا أنفسهم للشيطان وسحبوا شعوبهم إلى الهاوية.
لقد أقام الله الحجة.. فبأي حديثٍ بعد الله وآياته تؤمنون؟

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية