جامعة أمِّ القرى تنظِّم برنامجًا ثقافيًّا احتفاءً بيوم التَّأسيس
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
احتفت جامعة أمِّ القرى بذكرى يوم التأسيس عبر برنامج ثقافي وتاريخي ضمَّ سلسلة من الفعاليات؛ أُقيم في مقر الجامعة بالمدينة الجامعية، تأكيدًا على عمق الجذور التاريخية للدولة السعودية قبل ثلاثة قرون، وترسيخًا لقيم الانتماء والاعتزاز الوطني.
وتضمن الاحتفال عرضًا للأعمال الحرفية، والمعارض الفنية، والأشغال اليدوية، والأزياء التقليدية وفنون الطبخ، ورحلات تثقيفية، وعرض للملصقات العلمية، بمشاركة دارة الملك عبدالعزيز ممثلة في مركز تاريخ مكة المكرمة، وكرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة، وكلية التصاميم والفنون، ومعهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ووحدة التوعية الفكرية، وكلية التربية، وإدارة الاتصال المؤسسي.
واختُتم الحفل بتكريم الجهات المشاركة وشركاء النجاح، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح الفعالية، ودورهم في إبراز المضامين التاريخية والثقافية ليوم التأسيس؛ بما يعكس روح التعاون والتكامل في تعزيز الوعي الوطني، وترسيخ الاعتزاز بتاريخ المملكة وهويتها.
جامعة أم القرىيوم التأسيسقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة أم القرى يوم التأسيس
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".