بشرى لأصحاب المخابز والمواطنين.. قرارات جديدة من التموين مع انطلاق الشهر الكريم
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
بدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، تطبيق المواعيد الجديدة لتشغيل المخابز تزامناً مع بدء شهر رمضان المبارك. وتهدف المواعيد المعدلة إلى ضمان توافر الخبز المدعم للمواطنين على مدار اليوم بما يتناسب مع أوقات الإفطار والسحور.
تضمنت خطة الوزارة مرونة في المواعيد لتلبية احتياجات المناطق المختلفة وفقاً للتالي:بداية التشغيل: تنطلق العمليات في أغلب المخابز عند الساعة السابعة صباحاً، بينما تبدأ مخابز أخرى في الثامنة صباحاً حسب الكثافة السكانية لكل منطقة.
نهاية العمل: يمتد العمل في المخابز العادية حتى الساعة الخامسة مساءً.
الفترة المسائية:تقرر السماح لعدد من المخابز بالاستمرار في الإنتاج خلال الفترة المسائية حتى الساعة التاسعة مساءً، بناءً على خطط مديريات التموين وطلبات أصحاب المخابز لضمان توافر خبز طازج قبل السحور.
وفي لفتة لدعم انتظام العملية الإنتاجية، وجهت وزارة التموين بإرجاء تحصيل الأقساط المستحقة على المخابز التموينية عن شهر فبراير 2026. وتأتي هذه الخطوة بهدف تخفيف الأعباء المالية عن أصحاب المخابز، وضمان استمرارية إنتاج الخبز البلدي المدعم بكفاءة عالية طوال الشهر الكريم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المخابز وزارة التموين الخبز المدعم شهر رمضان المبارك الإفطار الخبز البلدي السحور
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.