أطباء يحذرون من وضعية نوم قد تسبب تلفًا عصبيًا مع مرور الوقت
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
الرياض
حذر عدد من الأطباء من وضعية نوم خاطئة قد تسبب مشاكل صحية متعددة مع مرور الوقت، وهي النوم مع الذراعين مثنيتين ومضمومتين إلى الصدر، والمعروفة على وسائل التواصل باسم وضعية “T. rex”.
وأكد الأطباء أن هذه الوضعية قد تبدو مريحة، لكنها مع التكرار تضغط على الأعصاب في المرفق أو المعصم وتضعف تدفق الدم.
وأشار اختصاصي طب النوم، الدكتور راج داسغوبتا، إلى أن هذه الوضعية قد تؤدي إلى تنميل مستمر، وتيبس في الكتفين، بل وحتى تلف عصبي دائم إذا استمرت أسابيع أو أشهر.
وحذر جراح العظام، الدكتور ماثيو بينيت، من ضغط مزمن مشابه لمتلازمة النفق الرسغي، نتيجة إبقاء المرفق مثنيًا طوال الليل. وأضاف أن الأعراض قد تبدأ بوخز بسيط ثم تتطور إلى ضعف في القبضة أو سقوط الهاتف دون سبب واضح.
وضعية نوم خاطئة قد ترتبط بحالة نفسيةوكما لفتت الاختصاصية النفسية جوديت ميرايو باريدو إلى أن هذه الوضعية لا ترتبط فقط بالعادات الجسدية، بل بالحالة النفسية أيضًا، مشيرة إلى أن القلق والتوتر المزمن يدفعان الجسم تلقائيًا إلى وضعيات دفاعية أثناء النوم بحثًا عن شعور بالأمان.
وبحسب الخبراء، فإن الحلول بسيطة وفعّالة، مثل وضع منشفة صغيرة حول المرفق لمنع الثني العميق، استخدام وسادة بين الذراعين، أو احتضان وسادة طويلة للحفاظ على الذراعين في وضع حيادي. كما يُنصح بممارسة تمارين التنفس والاسترخاء قبل النوم لتهدئة الجهاز العصبي.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أطباء
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة