لا نتائج مهمة مرتقبة منمؤتمر دعم الجيش واستياء من قرار الحكومة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
كتب جوني منيّر في" الجمهورية": وسط المناخ الإقليمي المتشابك والمعقّد، يعمد لبنان إلى محاولة إمرار المرحلة. ولا بدّ أن تكون واشنطن قد قرأت جيداً الرسائل الإيرانية التصعيدية من خلال إطلالات الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم المتلاحقة. وفي وقت كرّر قاسم عدم استعداد «حزب الله» لتسليم السلاح، كانت قيادة الحزب تُبلغ إلى المسؤولين اللبنانيين على المستويين السياسي والعسكري وقف التعاون في موضوع المرحلة الثانية من خطة الجيش، وأنّ الخطة انتهت مع انتهاء مرحلتها الأولى، وأنّ «حزب الله» لن يقبل بتسليم أي قطعة سلاح بعد الآن.
وفي موازاة ذلك، تمّ تجميد عملية التواصل التي كانت قائمة على المستوى المركزي، ولو أنّها بقيت قائمة على مستوى مسؤولي المناطق. وهذا الموقف وضع الحكومة في موقع حرج، وهي التي تعوّل على مؤتمر باريس المخصص لدعم الجيش. فالدول المشاركة كانت قد اشترطت، وإن بشكل غير معلن، نتائج ملموسة حول موضوع السلاح من خلال تحديد الحكومة لبرنامج زمني واضح يتعلق بالمرحلة الثانية. ولذلك عمد مجلس الوزراء إلى الخروج بحل على الطريقة اللبنانية، أي ما تمّ إعلانه عن تنفيذ خلال أربعة أشهر قد تتمدّد إلى الثمانية وربما أكثر من ذلك. في الواقع هذا القرار هو على الطريقة «اللبنانية»، لكن العواصم المعنية بملف مؤتمر دعم الجيش لم تأخذ به، لا بل استاءت منه.
وخلال اجتماع سفراء «الخماسية» في السفارة المصرية، تعاطى الجميع بسلبية مع ما صدر، وكان الأكثر سلبية وتشدّداً الموقفان الأميركي والسعودي.
فالإنطباع الغالب كان أنّ السلطة اللبنانية ومن خلال سلوكها تمنح الوقت الثمين لـ«حزب الله» ليتابع عملية إعادة بناء قدراته العسكرية، وأنّ إسرائيل لن تقبل بالإنسحاب من أي موقع في ظل عمل الحزب على استعادة قوته العسكرية.
وتمّ التوافق على اللقاء مع قائد الجيش للوقوف على الخلفية الحقيقية للقرار. لكنه بات واضحاً أنّ مؤتمر دعم الجيش في باريس في الخامس من الشهر المقبل لن يشهد نتائج مهمّة، لا بل فإنّ مستوى المشاركة سيكون مخفوضاً. وكانت هنالك مساعٍ لتأجيل انعقاده، لكن تمسّك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون به حتّم انعقاده ولو على مستوى مخفوض. وسبب إصرار ماكرون يعود في أحد جوانبه إلى تأمين ما يمكن تأمينه للجيش ولو بالحدّ الأدنى، لكن الجانب الأهم له يعود للتمسك بموقع فرنسا ودورها في لبنان وفي لجنة «الميكانيزم» تحديداً، بعد ظهور مخاوف من سعي واشنطن لإخراج باريس من هذه اللجنة. وبذلك يشكّل الدور الفرنسي من خلال المؤتمر عاملاً مساعداً لمنع إخراج فرنسا من الملعب اللبناني. والإجتماع التحضيري لمؤتمر باريس الذي سيُعقد في القاهرة سيكون محدوداً بعض الشيء، مع مشاركة أقل من عشر دول، فإضافة إلى دول «الخماسية» ستحضر ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا إضافة إلى ممثل عن الإتحاد الأوروبي، وهو ما يعطي صورة مسبقة عن النتائج التي سيخرج بها مؤتمر دعم الجيش في باريس، في وقت كانت الترجيحات تتحدث سابقاً عن نحو مليار دولار سنوياً، كما أوحى مؤتمر روما سابقاً. ولكن ثمة ما هو أسوأ.
ففي إطار الموقف الأميركي المتشدّد، تمّ إدراج اقتراح يقضي بالإنتظار حتى مطلع الصيف، أي مع انقضاء مهلة الأربعة أشهر التي أشار إليها مجلس الوزراء اللبناني، وإذا لم تحصل خطوات جدّية فهنالك من يدعو إلى خفض مستوى المساعدات القائمة حالياً والجاري تقديمها للجيش، والتي مصدرها الولايات المتحدة في شكل رئيسي إضافة إلى قطر. صحيح أنّ المروحيات الأميركية وعددها ثماني والمقدّمة من ضمن المساعدات الأميركية للجيش قد وصلت إلى لبنان، ويتمّ العمل على تركيبها ودهنها وتحضيرها تمهيداً للإعلان رسمياً عن تسلّمها وإدخالها مجال العمل، إلا أنّها تدخل في إطار البرمجة المسبقة. وتتمسك واشنطن بالمرحلة الثانية لاعتبارها أنّها المرحلة الأهم، خصوصاً أنّ المنطقة المعنية تختزن قدرات هجومية كبيرة ومهمّة وقادرة على إعادة قلب كل الوضع جنوب الليطاني في مدة زمنية قصيرة جداً، كما أنّها تُعتبر خزان دعم ورفد دائمين للمنطقة الجنوبية. ولأنّ السلطة اللبنانية رسمت خطاً أحمر لها يقضي بعدم الذهاب إلى أي صدام داخلي، وسط إصرار «حزب الله» على مواجهة أي محاولة للإقتراب من سلاحه شمال الليطاني، فإنّ واشنطن التي تخوض مفاوضات صعبة مع إيران حول نفوذها العسكري الإقليمي وخصوصاً في لبنان، تعمل على الضغط أكثر في اتجاه بيروت لإضعاف ورقة إيران التفاوضية في لبنان، خصوصاً تحت ضغوط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المحشور داخلياً والداعي إلى حلول حربية مع إيران تؤدي إلى تغيير وجه المنطقة إلى الأبد، وهو ما دأب على التبشير به منذ عملية السابع من تشرين الاول.
وكتبت صونيا رزق في" الديار": وفق مصدر ديبلوماسي عربي، خطة الجيش في شمال الليطاني نالت الرضى الغربي والعربي، إنطلاقاً من تفهّم تلك الدول لقدرة لبنان على خوض هذه المهمة، كما تفهّمت الولايات المتحدة لاحقاً هذا الامر وإن على مضض، لانها أملت بمدة زمنية اقل، اما فرنسا فأيدت الخطة والمهلة، كذلك قطر ومصر، فيما اغلبية الدول العربية لم تمانع لانها على معرفة بمشاكل لبنان، والمهم التنفيذ حتى ولو طالت المدة بعض الشيء.
وإعتبر الديبلوماسي العربي بأنّ الرد على الخطة تبلور إيجابياً، من خلال بدء التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اول من امس، خلال اجتماع سفراء "الخماسية" في السفارة المصرية، على ان يتبعه لقاء في القاهرة في 24 الجاري، مع إشارة المصدر الى انّ حجم دعم الجيش سيكون جيداً ووفقاً للمهمات التي سينفذها قريباً.
مواضيع ذات صلة إشارات مشجعة لتأمين نجاح مؤتمر دعم الجيش وزيارة هيكل الى واشنطن محطة مهمّة Lebanon 24 إشارات مشجعة لتأمين نجاح مؤتمر دعم الجيش وزيارة هيكل الى واشنطن محطة مهمّة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المرحلة الثانیة من لمؤتمر دعم الجیش مؤتمر دعم الجیش مجلس الوزراء حصریة السلاح حزب الله فی لبنان من خلال
إقرأ أيضاً:
صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
ذكرت صحيفة "The Telegraph" البريطانية أنه "عندما استولى الجنود الإسرائيليون على قلعة بوفورت في جنوب لبنان يوم الأحد، ربما لم يفكروا في كيف شهدت أسوارها الوعرة التي تعود إلى العصر الصليبي عملية احتيال كارثية. فقبل أكثر من ثمانية قرون، قاد صلاح الدين عدوًا صليبيًا، وهو رينالد الصيدوني، إلى بوابة القلعة وأمره بإصدار أوامر للقوات الحامية بالاستسلام. أصدر رينالد تعليماته للقائد باللغة العربية بالاستسلام، وباللغة الفرنسية بالمقاومة، لكن صلاح الدين لم ينخدع، فسجن رينالد واستولى على بوفورت عام 1190. وبغض النظر عما إذا كان وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه يوم الاثنين سيصمد أم لا، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه الآن خطر انكشاف أمره بسبب إصدار أوامر متناقضة في لبنان".
وبحسب الصحيفة: "في عام 2024، ألحق ضرراً أكبر بـ"حزب الله" من أي من أسلافه من خلال السماح للموساد بتحويل أجهزة النداء وأجهزة اللاسلكي الخاصة بالحزب إلى قنابل متفجرة، مما أدى إلى تشويه وإصابة آلاف القادة والعناصر بالعمى، وقتل العشرات. ثم، بضربة جوية واحدة في بيروت، اغتالت إسرائيل الأمن العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، إلى جانب عدد كبير من كبار القادة في الحزب. في الواقع، لم يسبق لـ"حزب الله" أن تلقى مثل هذه الضربات المتتالية بهذه السرعة، لكن نتنياهو اليوم يُبدد نجاحه بحملة عسكرية في لبنان تتناقض مع هدفه السياسي الرئيسي. فهو يريد من الحكومة اللبنانية استعادة السيطرة على أراضيها السيادية، وخاصة المنطقة الحدودية الجنوبية، لنزع سلاح "حزب الله" ومنع مقاتليه من إطلاق صواريخهم وطائراتهم المسيّرة على إسرائيل. ومع ذلك، في الوقت نفسه، يقوم نتنياهو بشل سلطة وقدرة الحكومة اللبنانية من خلال إرسال القوات الإسرائيلية للاستيلاء على مناطق واسعة من الجنوب، وتدمير قرى بأكملها، وتشريد 1.2 مليون شخص من منازلهم، وشن حرب أودت بحياة ما يقرب من 3400 لبناني منذ 2 آذار".
وتابعت الصحيفة: "استفز "حزب الله" الهجوم الإسرائيلي من خلال طاعته لأوامر إيران بإطلاق صواريخ على الشمال الإسرائيلي وبدء حرب جديدة، مما أسفر عن مقتل 28 إسرائيلياً حتى الآن؛ لكن هذا التوجيه جاء من طهران فقط لأن نتنياهو ودونالد ترامب قد وحدا جهودهما لمهاجمة إيران قبل يومين، في 28 شباط، واغتالا المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي في الضربة الافتتاحية. ويُعدّ الصراع الأخير في لبنان تداعيات للهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، والقاسم المشترك بين الحربين هو أن أياً منهما لا يخدم الأهداف السياسية لأقوى الأطراف المتحاربة". إسرائيل غيّرت موازين القوى في لبنان
وأضافت الصحيفة: "قبل عام 2024، كان "حزب الله" قوياً للغاية، وكانت الدولة اللبنانية والجيش ضعيفين للغاية، لدرجة أنه لم يكن هناك أي فرصة عملية لنزع سلاح الحزب. وبإبادتها الفورية للحزب، غيّرت إسرائيل موازين القوى في لبنان. لسنوات، كان "حزب الله" قادراً على نقض اختيار الرئيس اللبناني؛ ومع ذلك، في كانون الثاني 2025، لم يستطع فعل أي شيء لمنع خصمه المعلن، جوزاف عون، من تولي رئاسة الدولة. وبعد سبعة أشهر، أقنع عون الحكومة بالموافقة على "خارطة طريق" مدعومة أميركياً لنزع سلاح "حزب الله" نهائياً. وفي كانون الثاني من هذا العام، أنجز الجيش المرحلة الأولى من هذه الخطة لفرض سيطرة الدولة الاحتكارية على الأسلحة في أراضيها، فضلاً عن الاستيلاء على مستودعات وأنفاق الحزب المهجورة في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني".
وبحسب الصحيفة: "إيران، التي اعتادت منذ زمن طويل التلاعب بالسياسة اللبنانية عبر "حزب الله"، وجدت أن نفوذها يتراجع بسرعة. عندما زار الراحل علي لاريجاني، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيروت في آب الماضي، نُقل عن عون قوله له إن "حزب الله"، في جناحه العسكري، قد انتهى" وأنه "ممنوع" على أي جماعة "حمل السلاح واستخدام الدعم الأجنبي كوسيلة ضغط". لأول مرة منذ عقود، كانت تيارات السياسة والدبلوماسية في لبنان تسير في اتجاه يعزز أمن إسرائيل. والآن، فجأةً، تغير الوضع. فقبل وقف إطلاق النار، قصفت إسرائيل بيروت وسيطرت على مناطق واسعة من جنوب لبنان لإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود، وهذا يجعل من المستحيل على عون تحقيق رغبته في نزع سلاح "حزب الله". وبدلاً من ذلك، يتعين على نتنياهو الآن مواجهة المعضلات نفسها التي واجهتها إسرائيل لعقود. فإذا كان هدفه نزع سلاح الحزب بشكل كامل ونهائي دون الاعتماد على أي طرف آخر، فإن ذلك سيتطلب احتلالاً إسرائيلياً دائماً للبنان بأكمله، وهو أمر لا يمكن تصوره قطعاً. وإذا اقتصر الهدف على صدّ "حزب الله" عن الحدود، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى دفع التهديد شمالاً. أما إذا كان هدف نتنياهو، من جهة أخرى، هو معاقبة حزب الله وتأخير تعافيه من انقلابه في عام 2024، فإن أفضل نتيجة ستكون هدنة مؤقتة".
وتابعت الصحيفة: "لكن إذا كانت إسرائيل تسعى إلى تحقيق أمن دائم، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال التوصل إلى اتفاق تقوم بموجبه حكومة لبنان وجيشه بنزع سلاح "حزب الله" والسيطرة على أراضيهما". المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان Lebanon 24 الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي صحافة أجنبية دونالد ترامب الإسرائيلية البريطانية الإسرائيلي اللبنانية الفرنسية إسرائيل قد يعجبك أيضاً ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية Lebanon 24 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:09 | 2026-06-02 02/06/2026 05:09:28 Lebanon 24 Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه 17:03 | 2026-06-02 02/06/2026 05:03:13 Lebanon 24 Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:43 | 2026-06-02 02/06/2026 04:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:29 | 2026-06-02 02/06/2026 04:29:12 Lebanon 24 Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:28 | 2026-06-02 02/06/2026 04:28:35 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين 18:18 | 2026-06-01 01/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 17:09 | 2026-06-02 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:03 | 2026-06-02 في طرابلس.. أطلق النار عليه 16:43 | 2026-06-02 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:29 | 2026-06-02 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:28 | 2026-06-02 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:25 | 2026-06-02 في كنيسة سيدة العطايا.. قداس احتفالي حاشد يرأسه المطران الورشا فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24