صدمة أول يوم رمضان.. الجمبري يقترب من 1200 جنيه وأسعار السمك تفاجئ المواطنين
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
شهدت أسعار السمك اليوم الخميس 19 فبراير 2026، أول أيام شهر رمضان المبارك، حالة من التباين داخل سوق الجملة، وسط إقبال ملحوظ من المواطنين على شراء الأسماك والمأكولات البحرية مع بداية الشهر الفضيل.
وتنشر «بوابة الوفد» أحدث أسعار الأسماك وفق آخر تحديث صادر عن سوق العبور للجملة الإلكتروني.
البلطي 1: من 61 إلى 65 جنيهًا
البلطي 2: من 58 إلى 60 جنيهًا
فيليه البلطي: من 75 إلى 275 جنيهًا
أسماك متنوعة
قشر بياض: من 180 إلى 300 جنيه
الثعابين: من 100 إلى 600 جنيه
مكرونة سويسي: من 75 إلى 145 جنيه
سمك موسى: من 250 إلى 400 جنيه
المرجان: من 180 إلى 240 جنيه
البربون: من 250 إلى 320 جنيه
الدنيس: من 275 إلى 425 جنيه
البوري: من 180 إلى 220 جنيه
الوقار: من 150 إلى 350 جنيه
الماكريل المجمد: من 120 إلى 220 جنيه
المأكولات البحرية
السبيط – الكاليماري: من 250 إلى 400 جنيه
الكابوريا: من 50 إلى 190 جنيه
الجمبري الجامبو: من 980 إلى 1200 جنيه
الجمبري 1: من 860 إلى 960 جنيه
الجمبري 2: من 725 إلى 825 جنيه
حركة السوق أول رمضان
ويأتي هذا التباين في الأسعار بالتزامن مع زيادة الطلب في أول أيام رمضان، حيث يحرص المواطنون على تنويع المائدة الرمضانية، وسط متابعة يومية لتحركات الأسعار داخل سوق الجملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سعر السمك الأسماك أسعار الأسماك سمك البلطي البلطي الجمبري الماكريل سعر البوري رمضان شهر رمضان سوق العبور
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.