صدمة أول يوم رمضان.. الجمبري يقترب من 1200 جنيه وأسعار السمك تفاجئ المواطنين
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
شهدت أسعار السمك اليوم الخميس 19 فبراير 2026، أول أيام شهر رمضان المبارك، حالة من التباين داخل سوق الجملة، وسط إقبال ملحوظ من المواطنين على شراء الأسماك والمأكولات البحرية مع بداية الشهر الفضيل.
وتنشر «بوابة الوفد» أحدث أسعار الأسماك وفق آخر تحديث صادر عن سوق العبور للجملة الإلكتروني.
البلطي 1: من 61 إلى 65 جنيهًا
البلطي 2: من 58 إلى 60 جنيهًا
فيليه البلطي: من 75 إلى 275 جنيهًا
أسماك متنوعة
قشر بياض: من 180 إلى 300 جنيه
الثعابين: من 100 إلى 600 جنيه
مكرونة سويسي: من 75 إلى 145 جنيه
سمك موسى: من 250 إلى 400 جنيه
المرجان: من 180 إلى 240 جنيه
البربون: من 250 إلى 320 جنيه
الدنيس: من 275 إلى 425 جنيه
البوري: من 180 إلى 220 جنيه
الوقار: من 150 إلى 350 جنيه
الماكريل المجمد: من 120 إلى 220 جنيه
المأكولات البحرية
السبيط – الكاليماري: من 250 إلى 400 جنيه
الكابوريا: من 50 إلى 190 جنيه
الجمبري الجامبو: من 980 إلى 1200 جنيه
الجمبري 1: من 860 إلى 960 جنيه
الجمبري 2: من 725 إلى 825 جنيه
حركة السوق أول رمضان
ويأتي هذا التباين في الأسعار بالتزامن مع زيادة الطلب في أول أيام رمضان، حيث يحرص المواطنون على تنويع المائدة الرمضانية، وسط متابعة يومية لتحركات الأسعار داخل سوق الجملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سعر السمك الأسماك أسعار الأسماك سمك البلطي البلطي الجمبري الماكريل سعر البوري رمضان شهر رمضان سوق العبور
إقرأ أيضاً:
صدمة لعشاقها.. لكزس تودع سيارة LF-ZC قبل ولادتها
شهد قطاع تكنولوجيا السيارات صدمة استثمارية كبرى بعد أن أعلنت شركة "تويوتا موتور كورب" رسميًا من العاصمة اليابانية طوكيو عن إلغاء مشروع سيارتها الاختبارية الرائدة “لكزس LF-ZC”، وتصفية خطط إنتاج هذا الجيل الجديد كليًا من المركبات الكهربائية، والذي كان من المفترض هندسيًا وتسويقيًا أن يقود مسيرة الصانع الياباني للوصول إلى مبيعات مستهدفة تبلغ مليون سيارة كهربائية، بجانب استعراض أحدث الأساليب التصنيعية المستقبلية مثل تقنية “الصب العملاق” والمصانع فائقة الأتمتة.
ويأتي هذا القرار الحاسم ليعكس التراجع الجماعي والمنظم لشركات السيارات اليابانية عن خطط التوسع الكهربائي الكامل بنسبة 100%، والتركيز مجددًا على حلول الطاقة الهجينة والاعتمادية التقليدية.
كانت سيارة لكزس LF-ZC تمثل حجر الزاوية البرمجي والهيكلي في استراتيجية تويوتا لمنافسة عمالقة السيارات الكهربائية مثل تسلا والشركات الصينية الناشئة؛ إذ رُوج للمركبة كمنصة تكنولوجية متكاملة تستعرض بطاريات الجيل الجديد ذات المدى الممتد والأبعاد الهندسية فائقة الانسيابية التي ترفع من كفاءة الديناميكية الهوائية للشاسيه.
وبإلغاء هذا المشروع ماديًا، تواجه تويوتا تحديًا كبيرًا في إعادة صياغة خريطة طريق علامتها الفاخرة لكزس، مما يضع استثمارات برمجية وتطويرية ضخمة استمرت لسنوات في مهب الريح ويؤجل طموحات التحول الكهربائي الشامل لأجل غير مسمى.
تراجع التصنيع الهيكلي وإلغاء تقنيات الصب العملاق والأتمتة الفائقةلا يتوقف الأثر السلبي لهذا الإلغاء عند حدود غياب السيارة عن صالات العرض، بل يمتد ميكانيكيًا ليضرب خطط تويوتا الرامية لتطوير ثورة مادية في خطوط الإنتاج والميكنة؛ حيث كان من المقرر أن تقود LF-ZC تدشين تقنية “الصب العملاق” التي تعتمد على صب أجزاء ضخمة من هيكل السيارة السفلي في قطعة معدنية واحدة لتقليل عدد المكونات واللحامات وخفض الوزن الإجمالي للمركبة بوضوح.
ومع إلغاء الطراز الرائد، تم تجميد التوسع في خطوط الإنتاج فائقة الأتمتة التي كانت تدار برميًا وخوارزميًا بالكامل لتقليل التدخل البشري، مما يعيد تويوتا خطوات إلى الوراء في تطوير كفاءة التصنيع الكمي للمركبات الكهربائية.
الفلسفة اليابانية الجديدة والهروب نحو المحركات الهجينة والوقود البديليؤكد مهندسو ومحللو أسواق النقل أن تراجع تويوتا والشركات اليابانية بصفة عامة عن الاستثمار الكثيف في فئة الكهرباء الصافية (BEV) يعود إلى قراءة واقعية لتغيرات السوق العالمية وتراجع معدلات الطلب المادي من المستهلكين، بالإضافة إلى معوقات البنية التحتية للشحن وصعوبات سلاسل الإمداد الخاصة ببطاريات الليثيوم.
وتفضل الإدارة اليابانية حاليًا توجيه الميزانيات المرصودة لتطوير المحركات الهجينة التي تحقق مبيعات قياسية وأرباحًا مادية مضمونة، إلى جانب استكشاف حلول الهيدروجين والوقود الحيوي، لتبقي احتمالية اعتمادها بالكامل على الكهرباء قريبة من 0% في المدى المنظور.