فيديو: اجتماع غامض يعيد خلط الأوراق بين موسكو وكييف
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قبل الإقلاع بدقائق..اجتماع غامض يعيد خلط الأوراق بين موسكو وكييف
في تطور درامي، عاد رئيس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي إلى عقد لقاء عاجل قبيل توجهه إلى المطار، في خطوة غير متوقعة أعادت خلط أوراق المشهد التفاوضي.
لقاء مغلق في جنيفالاجتماع عُقد بشكل مغلق وسري لمدة ساعتين داخل فندق إنتركونتيننتال جنيف في جنيف، بمشاركة وفد من الجانب الأوكراني، وسط تكتم شديد حول تفاصيل النقاشات.
????⚡️ عاجل: مشهد غير مألوف في لغة الدبلوماسية! ????????????????
عاد ميدينسكي "مسرعاً" إلى فندق (Intercontinental) وهو يرتدي ملابس غير رسمية، ليعقد اجتماعاً مغلقاً استمر ساعتين مع الجانب الأوكراني قبيل إقلاع طائرته! https://t.co/qEbo2X7T71 pic.twitter.com/8Nte3ADZ0J
مصادر دبلوماسية رجّحت أن اللقاء تناول نقاطًا عالقة في مسار التفاوض بين روسيا وأوكرانيا، مع احتمال بحث ترتيبات ميدانية أو إنسانية عاجلة.
لا سيما بأن هذا الاجتماع المفاجئ قد يعكس محاولة لكسر الجمود وإعادة تنشيط قنوات الحوار، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لدفع المفاوضات إلى الأمام.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:روسيااوكرانيارئيس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكيلقاء مغلقفندق إنتركونتيننتال جنيفجنيفكييف© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: روسيا اوكرانيا رئيس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي لقاء مغلق جنيف كييف
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.