موعد أذان المغرب اليوم .. لاتنسى دعاء النبي عن الإفطار مستجاب
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
موعد أذان المغرب اليوم.. يهتم عدد كبير من المواطنين بمعرفة موعد أذان المغرب في أول أيام شهر رمضان 2026، وهي اللحظة التي يترقبها الصائمون يوميًا للإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام.
ومع قدوم شهر رمضان 1447هـ، تتزايد عمليات البحث عبر محركات جوجل عن توقيت أذان المغرب في مختلف محافظات مصر، إلى جانب معرفة عدد ساعات الصيام ومواقيت الصلاة الكاملة في اليوم الأول من الشهر الفضيل، وذلك لتنظيم أوقات الإفطار والعبادات بشكل دقيق خلال هذا اليوم المبارك.
وبدأ شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ اليوم الخميس 19 فبراير 2026، الموافق الأول من رمضان، وفق ما أعلنته دار الإفتاء المصرية.
موعد أذان المغرب أول يوم رمضان
أوضحت إمساكية شهر رمضان لعام 1447 هـ، الموافق 2026 م، موعد أذان المغرب أول أيام الشهر الكريم، حيث يحين وقت الإفطار مع أذان المغرب في تمام الساعة 5:47 مساءً بتوقيت القاهرة، بعد صيام يستمر نحو 13 ساعة و2 دقيقة وفقًا للحسابات الفلكية المعتمدة، ليختتم الصائمون يومهم بأجواء إيمانية عامرة بالدعاء والابتهال.
مواقيت الصلاة في أول يوم في رمضان
وفي أول أيام شهر رمضان لعام 1447 هـ (2026م)، تكون مواقيت الصلاة كالتالي:
صلاة الفجر: 5:04 صباحًاصلاة الظهر: 12:09 مساءًصلاة العصر: 3:21 مساءًصلاة المغرب: 5:47 مساءًصلاة العشاء: 7:04 مساءًدعاء الإفطار المأثور عن النبي
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: "كان النبي ﷺ إذا أفطر قال: ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله".
معاني الدعاء:
ذهب الظمأ: انتهى شعور الصائم بالعطش.ابتلت العروق: رطبت العروق بزوال اليبوسة الناتجة عن العطش.ثبُت الأجر: زال التعب وحصل الثواب، مما يحث على مواصلة العبادات، فالجهد يسير بزوال التعب، والأجر باقٍ وثابت.كما كان النبي ﷺ يقول عند الإفطار: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي"
(رواه ابن ماجه، وحسّنه ابن حجر).
وكان أيضًا يقول: “اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” غ(رواه أبو داود مرسلًا).
وقال النووي في شرح المهذب: يستحب للصائم أن يدعو في صومه بحاجاته الدنيوية والأخروية لنفسه ولمن يحب وللمسلمين، وذلك استنادًا لحديث أبي هريرة رضي الله عنه: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، والمظلوم"
(رواه الترمذي وابن ماجه، وحديث حسن).
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه:
"ثلاث دعوات لا تُرد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر"
دعاء النبي عند الإفطار
كما كان ﷺ إذا أفطر عند أهل بيت يدعو لهم قبل الإفطار قائلاً:
"أفطر عندكم الصائمون، وتنزلت عليكم الملائكة، وأكل طعامكم الأبرار، وغشيتكم الرحمة"
(رواه أحمد).
هذا دعاء يُستحب للصائم أن يحفظه ويحرص على قوله عند الإفطار لما فيه من فضل وثواب عظيم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موعد أذان المغرب اليوم عدد ساعات الصيام مواقيت الصلاة موعد الإفطار موعد أذان المغرب دار الإفتاء مواقيت الصلاة في أول يوم في رمضان موعد أذان المغرب أول يوم رمضان دعاء الإفطار عن النبي دعاء النبي عند الإفطار موعد أذان المغرب مواقیت الصلاة عند الإفطار شهر رمضان أول یوم فی أول
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.