أصدر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، بياناً عبر فيه مخاوف من تطهير عرقي في غزة والضفة مع تصاعد العنف والتهجير الذي تنفذه إسرائيل.

ويأتي ذلك في إطار التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية والذي يتواكب مع تصاعد النشاط الاستيطاني.

وفي وقت سابق، اختطف مستوطنون شاباً من بلدة رمون شمال شرق رام الله، قبل أن يسلموه لقوات الاحتلال.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

فنزويلا التي لا يعرفها أحد.. أرض الثروة والجميلات والحظ العاثر حصاد 2025| عام انتصارات السياسة الخارجية المصرية..القاهرة تُسكت ألسنة الكارهين

وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن مجموعة من المستعمرين اقتحمت البلدة واختطفت الشاب راشد فايز عرارة، ثم قامت بتسليمه لقوات الاحتلال، كما أقدمت على سرقة مواشٍ تعود للمواطن سعيد عرارة.

وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في أطراف البلدة عقب هجوم المستعمرين وقوات الاحتلال على منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة شبان، إلى جانب نساء وأطفال، دون أن تتضح طبيعة الإصابات.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن سلطات الاحتلال أصدرت اليوم الثلاثاء أمراً يقضي بالاستيلاء على نحو ألفي دونم من أراضي بلدتي سبسطية وبرقة شمال غرب نابلس، وفق أمر استملاك استهدف الموقع الأثري في المنطقة.

وأوضح شعبان في بيان أن أمر الاستملاك الرسمي يشكّل استكمالاً مباشراً لإعلان نية المصادرة الصادر سابقاً بموجب الأمر رقم (2/25) بتاريخ 18 يناير 2025، والذي اكتفت سلطات الاحتلال حينها بالإعلان عن النية دون تقديم توضيحات إضافية.

وأضاف أن إصدار أمر استملاك للموقع الأثري في سبسطية يكشف توظيفاً انتقائياً للأدوات القانونية لتحقيق أهداف استيطانية، مشيراً إلى أن مفهوم الاستملاك في القانون الدولي يُفترض أن يخصص الأرض لمنفعة عامة تخدم السكان الخاضعين للإدارة بشكل متساوٍ وغير تمييزي.

وأكد أن الممارسة القائمة تسخّر هذا الإجراء لتكريس سيطرة فعلية على الأرض وتخصيصها لخدمة المستوطنين حصراً، بما يحوّل أداة يفترض أن تحقق الصالح العام إلى وسيلة لإعادة توزيع المنفعة على أساس استيطاني، واصفاً ذلك بأنه "آلية للضم المقنّع تحت غطاء إداري" تجرد الإجراء من مشروعيته القانونية.

ونصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي  في وقت سابق بوابة حديدية بالقرب من جسر بلدة الزاوية غرب مدينة سلفيت، في خطوة من شأنها تقييد حركة المواطنين في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شرعت بأعمال تركيب البوابة على المدخل الرئيسي المؤدي إلى البلدة، ما يعيق تنقل الأهالي، خاصة أن الموقع يُعد ممراً حيوياً يربط الزاوية بعدد من القرى والبلدات المجاورة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مكتب الأمم المتحدة حقوق الإنسان تطهير عرقي العنف إسرائيل الأراضى الفلسطينية الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.

وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".

وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.

بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".

وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".

وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.

وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لموظفين في أوقاف القدس
  • مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم
  • الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي