راصد زلازل يدقّ ناقوس الخطر: نشاط زلزالي محتمل في 20 فبراير
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
حذر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس من احتمال حدوث نشاط زلزالي كبير خلال الأيام المقبلة، رابطًا توقعاته بظاهرة فلكية وصفها بالنادرة.
وأوضح هوغربيتس في مقطع مصور نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي أن اقتران الأرض مع كوكبي زحل ونبتون، المتوقع في 20 فبراير، يمثل حدثًا فلكيًا غير متكرر يحدث مرة كل 36 عامًا.
وأشار إلى أن هذا الترتيب الكوني يتزامن مع اصطفافات أخرى تشمل اقتران القمر مع زحل ونبتون، إضافة إلى تشكل زاوية قائمة بين كوكب الزهرة وكل من عطارد وأورانوس، معتبرًا أن هذه الهندسة الفلكية قد تترافق مع زيادة احتمالات النشاط الزلزالي.
وأكد هوغربيتس أن الفترة بين 19 و20 فبراير تمثل نافذة زمنية “مهمة وحساسة”، مرجحًا إمكانية تسجيل هزة أرضية قوية خلال تلك المدة أو بعدها بيوم.
وأضاف أن السيناريو الأكثر ترجيحًا، وفق قراءته، يشير إلى احتمال وقوع زلزال بقوة تقارب 7 درجات، مع هامش زمني يمتد يومًا قبل أو بعد التاريخ المحدد.
وشدد على أن قوة أي زلزال محتمل تعتمد على مستويات الضغط المتراكمة داخل قشرة الأرض، وهي عوامل لا يمكن قياسها بدقة، داعيًا متابعيه إلى توخي الحذر ومتابعة التحذيرات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
ويترأس هوغربيتس هيئة استبيان هندسة النظام الشمسي SSGEOS، وهي مؤسسة بحثية تركز على دراسة العلاقة بين اصطفاف الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي على الأرض.
هذا وأثارت توقعات فرانك هوغربيتس جدلًا واسعًا في الأوساط العلمية والإعلامية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تنبؤاته السابقة التي ربطت بين الظواهر الفلكية والزلازل.
واكتسب اسمه انتشارًا عالميًا عقب زلزال تركيا في فبراير 2023، بعدما تداول مستخدمون تصريحاته السابقة حول نشاط زلزالي محتمل في المنطقة.
في المقابل، يؤكد غالبية علماء الزلازل أن الأدلة العلمية الحالية لا تدعم وجود علاقة مباشرة ثابتة بين اصطفاف الكواكب وحدوث الزلازل، مشيرين إلى أن النشاط الزلزالي يرتبط أساسًا بحركة الصفائح التكتونية والعمليات الجيولوجية داخل الأرض.
ورغم استمرار الجدل، تحظى تحذيرات هوغربيتس بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بمخاطر الكوارث الطبيعية وسبل التنبؤ بها.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تركيا حوادث حول العالم راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس زلزال زلزال تركيا زلزال تركيا وسوريا فرانك هوغربيتس
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
قال الدكتور أمير حسين حسن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن المعهد يعيش حالة من العجز الإداري بسبب عدم تعيين رئيس جديد للمعهد أو حتى قائم بالأعمال منذ عدة أشهر ما تسبب في تعطيل عدد من المهام البحثية والميدانية الخاصة بالمعهد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن إم تي إي" مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن المعهد لا يقتصر دوره على الأبحاث النظرية فقط بل يعتمد بشكل أساسي على الأرصاد الحقلية والعمل الميداني داخل الجبال والمناطق المختلفة لرصد الزلازل والموجات الأرضية والمغناطيسية والكهربائية الأرضية.
وأوضح أن غياب الإدارة يؤثر على حركة الباحثين والدكاترة داخل مواقع العمل الميداني خاصة في ظل نقص الإمكانيات وعدم وجود سيارات أو تمويل أو توقيعات إدارية لازمة لتسيير الأعمال اليومية مؤكدا أن الأبحاث العلمية لا تتوقف بالكامل لكن جزءا كبيرا منها يعتمد على جمع بيانات ميدانية لا يمكن الحصول عليها دون دعم إداري ولوجستي.
وأشار إلى أن المعهد يضم عددا كبيرا من الأساتذة والباحثين القادرين على تسيير الأعمال مؤقتا لحين تعيين رئيس جديد، مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد بتعطيل خطط علمية ومشروعات بحثية مهمة.
وأكد أن الأزمة لا تتعلق فقط بتعيين رئيس للمعهد بل بضرورة وجود مسؤول يملك صلاحية التوقيع واتخاذ القرارات حتى تستمر الأعمال اليومية بصورة طبيعية، قائلا إن استمرار غياب الإدارة لمدة 90 يوما أمر غير مفهوم بالنسبة لمعهد يقوم بدور استراتيجي في رصد الزلازل والأبحاث الجيوفيزيقية في مصر.