شاب يشعل النيران في سيارة نجل عمه بسبب خلافات عائلية بأطفيح
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تحولت خلافات عائلية في مدينة أطفيح جنوب محافظة الجيزة إلى واقعة حريق متعمد، بعدما أقدم شاب على إشعال النيران في سيارة نجل عمه الملاكي بدافع الانتقام، دون أن يسفر الحادث عن إصابات بشرية.
وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بنشوب حريق في سيارة ملاكي متوقفة أمام أحد المنازل بدائرة مركز شرطة أطفيح.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل الواقعة، حيث تبين أن النيران اشتعلت في سيارة ماركة «مرسيدس» مملوكة لمزارع يبلغ من العمر 50 عامًا.
وتمكن الأهالي من السيطرة على الحريق وإخماده قبل امتداده إلى المنازل المجاورة، ما حال دون وقوع خسائر أكبر.
وخلال الفحص، اتهم مالك السيارة نجل عمه، 20 عامًا، بارتكاب الواقعة عمدًا على خلفية خلافات عائلية بينهما. وعقب تقنين الإجراءات، جرى ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بإضرام النيران في السيارة بدافع الانتقام.
وتحرر محضر بالواقعة، وأُحيل المتهم إلى جهات التحقيق المختصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدينة أطفيح الجيزة إشعال النيران في سيارة أطفيح النیران فی فی سیارة
إقرأ أيضاً:
إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
الثورة نت/..
أصيب مسعفون من الدفاع المدني للهيئة الصحية الإسلامية في لبنان، إثر غارة شنتها طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، جنوبي البلاد، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن مسيرة معادية نفذت عصر اليوم غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة للدفاع المدني التابع للهيئة الصحية الإسلامية على طريق عام نبطية الفوقا – دار المعلمين، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المسعفين.
وذكرت أنه بالتزامن مع هذا الاعتداء تعرض مرتفع علي الطاهر في أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي عنيف.
في سياق متصل، أفادت الوكالة اللبنانية، بأن فرق الإسعاف تمكنت من سحب جثامين 3 شهداء من داخل بلدة زوطر الغربية، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
وفي 18 يونيو المنصرم، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن قوات العدو الإسرائيلي تمارس خروقات يومية للاتفاق.