الجزيرة:
2026-07-23@20:03:39 GMT

ماذا ينتظر سكان غزة من اجتماع مجلس السلام؟

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

ماذا ينتظر سكان غزة من اجتماع مجلس السلام؟

غزة- يتبادل شبان فلسطينيون الحديث داخل عربة ملحقة بسيارة تقلّهم داخل مدينة غزة حول التطورات الميدانية في القطاع، وعمّ بينهم التذُّمر من تردي الأوضاع المعيشية مع دخول شهر رمضان المبارك.

وبينما تزداد الشكوى من تواصل الانتهاكات الإسرائيلية، وبقاء الأوضاع على حالها دون تغيُّر ملموس في مجال الإغاثة والمساعدات وإدخال مستلزمات الإيواء، فإن أحد الشبان يعقد آماله على أن تشهد الأيام المقبلة انفراجة عقب الاجتماع الأول لمجلس السلام المزمع عقده اليوم الخميس في واشنطن برئاسة دونالد ترمب.

ورغم أن كثيرا من سكان غزة لم يعودوا يولون اهتماما بالتحركات السياسية الأخيرة، بسبب انشغالهم بتدبير تفاصيل حياتهم اليومية الشاقّة، فإن تشاؤما يسود أوساطهم من مواصلة مماطلة الاحتلال من تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأبرزها الانسحاب من الخط الأصفر الذي يلتهم قرابة 60% من مساحة القطاع.

العودة والأمن

ومن داخل خيمة نزوحه في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، يحرص كريم حمدان على متابعة الأخبار التي تبثها الإذاعات المحلية التي عاد بعضها للعمل مؤخرا، لعله يستمع إلى خبر طال انتظاره بموعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من منطقة سكنه في مخيم جباليا شمال القطاع.

وقال حمدان (50 عاما) إنه لا يعرف ماذا سيُقدم له مجلس السلام بعدما فقد منزله وأصيبت ابنته، لكنه يأمل أن تتحسن الأحوال ويتمكن أهالي غزة من العيش دون اعتداءات إسرائيلية متكررة، والسماح له ولأكثر من مليون نازح بالعودة إلى منازلهم الواقعة داخل الخط الأصفر.

ولا يزال حمدان ينتظر عودة زوجته التي تُرافق أطفاله الذين يتعالجون بالخارج، بعد إصابتهم خلال الحرب، لكنه خشي -في حديثه للجزيرة نت- من الصعوبات التي يتعرض لها المسافرون خلال طريق العودة إلى غزة.

إعلان

ويأمل أن يُلزم مجلس السلام في اجتماعه الأول الحكومة الإسرائيلية بتطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار بما يسمح بوصول مزيد من المساعدات الإنسانية لأكثر من مليوني فلسطيني في القطاع، وتوفير منازل متنقلة (كرفانات) لمئات الآلاف الذين اضطروا للعيش في خيام مهترئة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن في 16 يناير/كانون الثاني تشكيل "مجلس السلام" الذي يتزعمه، وذلك بناء على خطته المعلنة لإيقاف الحرب على غزة، والتي تبنّاها لاحقا مجلس الأمن الدولي بالقرار رقم 2803 الذي صدر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، والمتعلق بالأوضاع في القطاع وترتيبات ما بعد وقف الحرب.

ومن المفترض أن يشرف مجلس السلام على إدارة المرحلة الانتقالية في غزة وتنسيق جهود إعادة الإعمار والمساعدات الدولية، وتوفير الدعم المالي الخاص بها، والمساهمة في ترتيبات أمنية انتقالية ونشر قوة استقرار دولية داخل قطاع غزة، مع دعم مسار سياسي أوسع للسلام في المنطقة.

أهالي غزة يأملون العودة وإعادة إعمار منازلهم التي دمّرتها الحرب (الجزيرة)حضور اللجنة

ويقف العشريني سالم أبو عميرة مكتوف الأيدي أمام منزله في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، يطل على الدمار الذي يمتد على طول بصره، حتى يصل إلى المواقع العسكرية التي أقامها الاحتلال داخل الأراضي التي يسيطر عليها شرق المدينة.

ويتأفف أبو عميرة من بقاء ملايين الأطنان من الركام على حالها دون أن يلحظ أي تحرك لإزالته، بما يمهد الطريق أمام إعادة الإعمار، وأن ما يشاهده ويسمعه هو حركة آليات الاحتلال اليومية التي تجوب المناطق الشرقية من مدينة غزة، ويرافقها إطلاق نار كثيف وعشوائي يصيب المواطنين غالبا.

ومع إعلان تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، اعتقد أبو عميرة أن غزة ستشهد تحسنُّا على الصعيد الخدماتي، لكنه أُحبط من رفض الاحتلال السماح بوصول أعضاء اللجنة إلى القطاع.

وقال أبو عميرة للجزيرة نت إنه سمع كثيرا عن مجلس السلام وحديث الرئيس ترمب عن إعمار غزة، لكن كل ذلك لم يعد مجديا أمام مآسي الناس اليومية، الذين لا يتمكنون حتى من العيش على أنقاض منازلهم بسبب كثرة الركام المحيط بهم. وتمنّى أن تشهد الأيام المقبلة أخبارا مبشرة لأهالي غزة الذين يعانون آثار عامين من الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على القطاع.

أبرز المطالب

من جهته، لخّص الكاتب والمحلل السياسي ياسر أبو هين -في حديث للجزيرة نت- أبرز الآمال التي يعقدها الفلسطينيون على اجتماع مجلس السلام الدولي:

إلزام الاحتلال بوقف عدوانه المتكرر على قطاع غزة، ووقف انتهاكاته اليومية داخل وخارج الخط الأصفر. العمل لانسحاب الاحتلال من الخط الأصفر، والسماح بعودة نصف سكان القطاع إلى مناطق سكنهم. تسهيل متطلبات نجاح اللجنة الوطنية لإدارة القطاع في مهامها، وتوفير الدعم المالي لها. تيسير حركة مرور البضائع والمساعدات عبر المعابر بما يكفي لسد متطلبات أهالي غزة، وكذلك زيادة حركة المسافرين عبر معبر رفح دون عوائق. البدء ببرامج تعافي عاجلة لإزالة الركام وإدخال مساكن مؤقتة، وإعادة تأهيل البنية التحتية. العمل على نشر قوات دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وحفظ الاستقرار بما يضمن لجم عدوان الاحتلال. إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الخط الأصفر مجلس السلام أبو عمیرة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل

أفادت وكالة "رويترز" بأن عودة الجيش الإسرائيلي إلى مناطق داخل جنوب لبنان أعادت إلى أذهان عدد من العسكريين الإسرائيليين السابقين ذكريات فترة الاحتلال التي امتدت بين عامي 1982 و2000، وسط مخاوف من أن يؤدي الوجود العسكري الحالي إلى تكرار التجربة السابقة التي اتسمت بحرب استنزاف طويلة ومواجهات دامية مع فصائل مسلحة لبنانية.   وبحسب التقرير الّذي ترجمه "لبنان 24"، فإن إسرائيل أقامت منذ آذار الماضي وجودًا عسكريًا داخل ما وصفته بـ"منطقة أمنية" في جنوب لبنان، تمتد لنحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وتقول تل أبيب إن الهدف من هذه الخطوة هو إبعاد عناصر "حزب الله" عن الحدود الشمالية وتأمين عودة السكان الإسرائيليين الذين نزحوا من بلدات قريبة من الحدود.   إلا أن الوكالة أشارت إلى أن هذه الخطوة أثارت قلق عدد من المحاربين الإسرائيليين القدامى الذين خدموا في جنوب لبنان خلال سنوات الاحتلال السابقة، إذ يرون أن الظروف الحالية تحمل أوجه تشابه مع المرحلة التي سبقت الانسحاب الإسرائيلي عام 2000، عندما وجد الجيش نفسه غارقًا في مواجهات متواصلة وحرب عصابات استنزفت قواته.   ونقلت "رويترز" عن جنود إسرائيليين سابقين قولهم إن ذكريات الكمائن والعبوات الناسفة والهجمات التي كانت تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان لا تزال حاضرة، معتبرين أن العودة إلى المنطقة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهات غير المحدودة، خصوصًا مع استمرار انتشار الجنود الإسرائيليين في مواقع داخل الأراضي اللبنانية.   وأشار التقرير إلى أن بعض هؤلاء المحاربين القدامى يعيشون اليوم تجربة مختلفة، بعدما أصبح أبناؤهم يخدمون في مناطق سبق لهم أن قاتلوا فيها، الأمر الذي يعيد النقاش داخل المجتمع الإسرائيلي حول جدوى العودة إلى نموذج "الحزام الأمني" الذي اعتمدته إسرائيل لعقود في جنوب لبنان.   ولفتت الوكالة إلى أن تجربة الاحتلال السابق تركت أثرًا عميقًا داخل إسرائيل، حيث قُتل أكثر من ألف جندي إسرائيلي خلال فترة الوجود العسكري في جنوب لبنان، في وقت تصاعدت فيه الضغوط الشعبية والسياسية التي طالبت بإنهاء هذا الانتشار، وكان أبرزها حركة "الأمهات الأربع" التي لعبت دورًا في الدفع نحو الانسحاب عام 2000.   وأضافت "رويترز" أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون المنطقة الحالية ضرورة أمنية لمنع تكرار الهجمات على شمال إسرائيل، ويرون أن السيطرة على مواقع داخل لبنان تمنح الجيش قدرة أكبر على مراقبة التحركات العسكرية لـ"حزب الله"، بينما يرى منتقدون، بينهم عدد من العسكريين السابقين، أن التجربة التاريخية أثبتت أن إقامة مناطق عازلة داخل الأراضي اللبنانية لم تؤدِّ إلى تحقيق الأمن الدائم.   وبحسب التقرير، فإن الجدل داخل إسرائيل لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل أيضًا المخاوف من تحول الانتشار الحالي إلى وجود طويل الأمد، في ظل غياب حل سياسي واضح يضمن ترتيبات أمنية مستقرة على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية.   كما أشارت الوكالة إلى أن الجهود الدبلوماسية مستمرة للتوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن الوضع في جنوب لبنان، في وقت تبقى ملفات مثل انتشار الجيش اللبناني، ودور قوات "اليونيفيل"، ومستقبل سلاح "حزب الله"، من أبرز القضايا التي تحدد شكل المرحلة المقبلة على الحدود. المصدر: خاص مواضيع ذات صلة كيف تسعى إيران إلى إدارة الصراع مع أميركا؟ تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 كيف تسعى إيران إلى إدارة الصراع مع أميركا؟ تقرير يسرد التفاصيل 23/07/2026 21:50:35 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 "انقلاب من ترامب على نتنياهو".. صحيفة تسرد التفاصيل Lebanon 24 "انقلاب من ترامب على نتنياهو".. صحيفة تسرد التفاصيل 23/07/2026 21:50:35 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 كيف أوقف ترامب عملية عسكرية للسيطرة على اليورانيوم الإيراني؟ تقرير اميركي يكشف التفاصيل Lebanon 24 كيف أوقف ترامب عملية عسكرية للسيطرة على اليورانيوم الإيراني؟ تقرير اميركي يكشف التفاصيل 23/07/2026 21:50:35 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان يعلن الحداد الرسمي على وفاة أمير قطر السابق...إليكم التفاصيل Lebanon 24 لبنان يعلن الحداد الرسمي على وفاة أمير قطر السابق...إليكم التفاصيل 23/07/2026 21:50:35 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي صحافة أجنبية الجيش اللبناني الإسرائيلية جنوب لبنان الإسرائيلي اللبنانية لبنان 24 حزب الله إسرائيل قد يعجبك أيضاً سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 19:48 | 2026-07-23 23/07/2026 07:48:54 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 20:45 | 2026-07-23 23/07/2026 08:45:34 Lebanon 24 Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 20:42 | 2026-07-23 23/07/2026 08:42:42 Lebanon 24 Lebanon 24 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن Lebanon 24 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن 20:20 | 2026-07-23 23/07/2026 08:20:15 Lebanon 24 Lebanon 24 السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب Lebanon 24 السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب 20:15 | 2026-07-23 23/07/2026 08:15:46 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 10:33 | 2026-07-23 23/07/2026 10:33:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 10:18 | 2026-07-23 23/07/2026 10:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ 23:03 | 2026-07-22 22/07/2026 11:03:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 11:18 | 2026-07-23 23/07/2026 11:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 12:37 | 2026-07-23 23/07/2026 12:37:03 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 19:48 | 2026-07-23 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:45 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 20:42 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 20:20 | 2026-07-23 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن 20:15 | 2026-07-23 السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب 20:07 | 2026-07-23 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 08:53 | 2026-07-22 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 18:31 | 2026-07-18 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:00 | 2026-07-15 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار