تحدث البرتغالي خورخي جيسوس، مدرب النصر السعودي، عن استعدادات فريقه للمرحلة المقبلة من بطولة دوري أبطال آسيا 2، وذلك بعد ضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي.

وأكد المدرب البرتغالي أن مسألة الاعتماد على العناصر الأساسية للفريق وفي مقدمتها البرتغالي كريستيانو رونالدو ستُحسم وفق معطيات كل مباراة بالمرحلة المقبلة.

جيسوس : مؤمن بقدرة النصر على المنافسة في الدوري موعد مباراة النصر وأركاداغ اليوم في دوري أبطال آسيا والقناة الناقلة وقال جيسوس في تصريحات إعلامية:

"تأهلنا إلى ربع النهائي، ومن الطبيعي أن تكون الفرق أقوى كلما تقدمت في البطولة"، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة تتطلب جاهزية فنية وبدنية عالية لمواجهة تحديات أكبر.

وحول إمكانية الاعتماد الكامل على التشكيلة الأساسية، أوضح المدرب البرتغالي أن ضغط المباريات يلعب دورًا حاسمًا في قراراته.

وأضاف: "نلعب مباراة كل ثلاثة أيام، وهناك إصابات وإيقافات وإرهاق، وفي الوقت المناسب سنحدد الاستراتيجية الأنسب لكل مواجهة".

ويترقب جمهور النصر اختيارات المدرب في المواجهات القادمة، خاصة مع ارتفاع نسق المنافسة واقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جيسوس خورخي جيسوس النصر السعودي النصر دوري أبطال آسيا 2

إقرأ أيضاً:

قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…

 

تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.

ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.

ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.

ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.

ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.

وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.

كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.

وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.

 

مقالات مشابهة

  • بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
  • فنربخشة يتحرك لضم ليفاندوفسكي مجانًا في الميركاتو
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
  • إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
  • قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
  • نادي الاتحاد السعودي ينفصل عن مدربه البرتغالي كونسيساو
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي