عاجل - «الزكاة والضريبة» تحاصر «الشركات الورقية» في المناطق الخاصة.. لا حوافز بلا وجود فعلي
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
طرحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مشروع لائحة «المتطلبات الاقتصادية الفعلية» للمناطق الاقتصادية الخاصة عبر منصة «استطلاع»، لإلزام المستثمرين بضوابط التشغيل الواقعي وتعزيز الامتثال الضريبي، مشترطة وجوداً فعلياً للمقار والموظفين داخل النطاق الجغرافي للمنطقة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وألزمت المادة الثالثة من المشروع المستثمر بتحقيق اشتراطات «الجوهر الاقتصادي» بشكل سنوي، بدءاً من السنة المالية الأولى لمباشرة النشاط، لضمان عدم تحول المناطق الخاصة إلى ملاذات ورقية دون قيمة مضافة.
أخبار متعلقة 155 ألف طن تبريد.. أضخم منظومة عالمية لخدمة قاصدي الحرمين الشريفينالدمام 29 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكةوفرضت الهيئة على الشركات تكبد مصاريف تشغيلية حقيقية داخل حدود المنطقة، مع اشتراط أن تكون إدارة وتوجيه الأنشطة نابعة من داخل المنطقة نفسها، لقطع الطريق على الإدارة عن بُعد.
وأوجبت المسودة تعيين مدير واحد على الأقل من القائمين على إدارة النشاط يكون مقيماً في المملكة، مع ضرورة عقد اجتماعات مجلس الإدارة فعلياً داخل المملكة وتوثيق قراراتها الاستراتيجية بمحاضر رسمية.شروط الملكية الفكريةووضعت الهيئة ضوابط أكثر صرامة لأنشطة «الملكية الفكرية»، حيث ألزمت المستثمرين فيها بأن يكون 50% على الأقل من المدراء مقيمين في المملكة إقامة دائمة، لضمان السيطرة الفعلية على الأصول.
وشددت اللائحة على ضرورة تقديم خطة عمل تفصيلية تبرر تجارياً الاحتفاظ بأصول الملكية الفكرية داخل المنطقة، مع الإفصاح الكامل عن مؤهلات وخبرات وعقود الموظفين القائمين عليها.
وحظرت المسودة منح أي حوافز أو إعفاءات ضريبية للدخل الناتج عن مجرد «تسويق» أصول الملكية الفكرية، مشترطة أن تكون إدارة المخاطر والقرارات الاستراتيجية لتلك الأصول من صميم عمل مقر المنطقة.
ومنحت اللائحة محافظ الهيئة صلاحيات واسعة لإصدار القرارات التنفيذية، مع إلزام المستثمرين بتقديم «إقرار سنوي» للتحقق من الامتثال، والتلويح بعقوبات نظامية في حال ثبوت عدم استيفاء المتطلبات الفعلية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الزكاة والضريبة وجود فعلي النطاق الجغرافي
إقرأ أيضاً:
5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
ترجمة: أحمد عاطف
أخبار ذات صلة
الحرية للأطفال لا تعلَّم عبر النصائح المباشرة فقط، بل من خلال منحهم فرصاً صغيرة ومتكرِّرة لاتخاذ قرارات حقيقية في حياتهم اليومية.
ويرى خبراء التربية أن حرية الاختيار لا تعني ترك الطفل يفعل كل ما يريد، لكنها تقوم على منحه مساحة مناسبة لعمره، داخل حدود آمنة وواضحة تساعده على بناء الثقة والمسؤولية.
ويؤكد متخصِّصون أن القرارات الصغيرة التي يتخذها الطفل يومياً تساعده على تعلّم التفكير، وتحمل نتائج اختياراته، وتطوير شخصيته بصورة أكثر توازناً. ونذكر عدة خطوات تعزِّز ثقة الطفل بنفسه.
1 - اختيار الملابس
قد يبدو السماح للطفل باختيار ملابسه أمراً بسيطاً، لكنه من أسهل الطرق لبناء الاستقلال منذ الصغر. ويمكن للوالدَين مساعدة الطفل عبر تقديم خيارَين أو 3 خيارات مناسبة للطقس والمناسبة، ثم تركه يقرِّر ما يريد ارتداءه. ومع الوقت، يتعلّم الطفل ما يُشعره بالراحة، ويبدأ في التعبير عن ذوقه وشخصيته، حتى لو بدت اختياراته غير متناسقة أحياناً.
2 - إدارة وقت الفراغ
يمثل وقت الفراغ مساحة مهمة يكتشف الطفل من خلالها اهتماماته وهواياته، بعيداً عن الجدول الكامل الذي يضعه الكبار. ولا يعني ذلك ترك الوقت بلا ضوابط، بل منحه حرية موجهة داخل حدود آمنة ومعقولة، فالطفل الذي يتعلّم إدارة جزء بسيط من وقته، يصبح لاحقاً أقل اعتماداً على الترفيه الخارجي، وأكثر قدرة على تنظيم استخدام الشاشات واختيار أنشطة تناسبه.
3 - اختيار الطعام
يُعَد الطعام من أكثر المجالات التي تتحوّل فيها السيطرة إلى صراع داخل الأسرة، ولهذا ينصح الخبراء بمنح الطفل حرية محدودة، بحيث يحدِّد الوالدان الاختيارات الصحية المتاحة، بينما يختار الطفل ما يفضِّله بينها. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الرفض والعناد، ويمنح الطفل شعوراً بالمشاركة من دون أن يفتح الباب لعادات غذائية غير صحية.
4 - الارتباط بالقراءة
تصبح القراءة أكثر تأثيراً عندما يشعر الطفل بأنها اختيار وليست واجباً مفروضاً عليه، فإجبار الطفل على كتاب معين لأنه مفيد قد يجعله ينفر من القراءة، في حين أن منحه فرصة اختيار كتب مناسبة لعمره يزيد ارتباطه بها. ويصبح الطفل مع تكرار التجربة أكثر استعداداً للقراءة، ويطوِّر علاقة طويلة الأمد مع الكتب والمعرفة.
5 - المساحة الشخصية
عندما يعيد الآباء ترتيب غرفة الطفل أو أشياءه باستمرار من دون إشراكه بالأمر، فإنهم قد يقلِّلون من إحساسه بالمسؤولية من دون قصد. ويحتاج الطفل إلى مساحة يشعر بأنها تخصّه، حتى لو كانت صغيرة، ليتعلّم كيف ينظِّمها ويحافظ عليها. ومن خلال إدارة هذه المساحة، يكتسب الطفل معنى الملكية والمسؤولية، ويتعلّم احترام بيئته الشخصية تدريجاً.