النائب العام للاتحاد: أمر رئيس الدولة والحكام بالإفراج عن نزلاء من المنشآت الإصلاحية يكرّس قيم الإنسانية وتماسك الأسرة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد معالي المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للاتحاد، أن أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، بالإفراج عن 1440 نزيلاً من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية، وتكفّل سموه بسداد الالتزامات المالية المترتبة عليهم، بمناسبة شهر رمضان المبارك، يجسد نهجاً ثابتاً في إعلاء قيم التسامح والإنسانية التي أرساها سموه كركيزة أساسية في مسيرة الدولة التنموية.
وأشار معاليه إلى أن صدور العفو بالتزامن مع “عام الأسرة” يحمل دلالات عميقة تؤكد أن الأسرة ستظل أولوية وطنية ومحوراً رئيساً في نهج الدولة، موضحاً أن عودة المفرج عنهم إلى أسرهم في هذا الشهر الفضيل تمثل دعماً مباشراً لتماسك الأسرة، وفرصة حقيقية للمّ شمل العديد من العائلات، وتعزيز الروابط الاجتماعية التي تشكل الأساس المتين لمجتمع آمن ومستقر.
وأضاف أن هذه المكرمة السامية تجسد في مضمونها مفهوم العدالة التصالحية الذي تتبناه دولة الإمارات، والقائم على تحقيق التوازن بين إنفاذ القانون وإتاحة المجال للإصلاح والتأهيل، بما يسهم في إعادة دمج المحكوم عليهم في المجتمع أفراداً صالحين ومنتجين، قادرين على الإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية.
ورفع معالي المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو رئيس الدولة، “حفظه الله”، على مكرمته السامية، مؤكداً أن هذه المبادرات الإنسانية المتواصلة تجسد رؤية قيادية حضارية تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتعزز مسيرة الدولة في ترسيخ قيم الرحمة والتسامح والتلاحم المجتمعي، وتمنح المشمولين بالعفو فرصة حقيقية لبداية جديدة عنوانها الالتزام والمسؤولية والإسهام الإيجابي في خدمة الوطن.
كما أعرب معاليه عن بالغ الامتنان والتقدير لأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، على دعمهم المتواصل للمبادرات الإنسانية التي تعزز قيم التسامح والتكافل والتلاحم المجتمعي، مؤكداً أن توجيهاتهم السديدة وحرصهم الدائم على ترسيخ استقرار الأسرة وصون كرامة الإنسان تشكل ركيزة أساسية في مسيرة الدولة، وتجسد نهجاً قيادياً موحداً يضع رفاه المجتمع وتماسكه في صدارة الأولويات الوطنية.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس جامعة القاهرة يطمئن على تطبيق تعليمات امتحانات نهاية العام
تفقد الدكتور أحمد رجب نائب رئيس جامعة القاهرة، امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني 2026 في كليات التجارة والعلوم والطب البيطري والهندسة.
وكان في استقباله بكلية التجارة الدكتورة لبني فريد عميدة كلية التجارة جامعة القاهرة والدكتور عماد الزمر وكيل كلية التجارة لشؤن التعليم والطلاب والدكتورة أميرة فؤاد وكيل كلية التجارة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
كما تفقد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكلية العلوم بمقر الكلية بالحرم الجامعي، وكان في استقباله الدكتورة سهير رمضان عميدة الكلية والدكتورة مها الخازندار وكيل كلية العلوم لشؤون التعليم والطلاب.
واطمئن نائب رئيس جامعة القاهرة على تطبيق جميع التعليمات على الامتحانات وعلى هدوء الامتحانات وتحقيق أعلى معدلات الأمن والسلامة والالتزام.
وتفقد نائب رئيس جامعة القاهرة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب البيطري وكان في استقباله الدكتور أحمد سمير عميد كلية الطب البيطري، والدكتور هشام الزوربا وكيل كلية الطب البيطري لشؤن التعليم والطلاب.
كما تفقد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكلية الهندسة بمقر الكلية حيث كان في استقباله الدكتور عمر حزين وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.
وأكد الدكتور أحمد رجب أن إدارة الجامعة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، تولي أعمال الامتحانات اهتمامًا بالغًا، وتحرص على المتابعة اليومية لضمان انتظامها وفق الضوابط والمعايير الأكاديمية المعتمدة، مشيدًا بالجهود التي تبذلها إدارات الكليات وأعضاء هيئة التدريس والعاملون لإنجاح موسم الامتحانات وتوفير بيئة تعليمية داعمة للطلاب.
وأشار نائب رئيس جامعة القاهرة إلى أن الجامعة تتابع بشكل مستمر مختلف الجوانب التنظيمية والفنية المرتبطة بالامتحانات، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، متمنيًا التوفيق والنجاح لأبنائه الطلاب في امتحاناتهم.
أعلنت جامعة القاهرة ضوابط امتحانات الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي 2025-2026 التي أقرها مجلس الجامعة، ويجب الالتزام بها في جميع الكليات.
وتضمنت ضوابط امتحانات جامعة القاهرة:، آليات طباعة الامتحانات وتأمين سريتها، وعدم السماح بدخول أي طالب إلى اللجان بعد توزيع أوراق الأسئلة، ومنع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أية وسائل تكنولوجية قد تعرض الطلاب للمساءلة.
كما تتضمن امتحانات جامعة القاهرة: ضرورة تواجد أعضاء هيئة التدريس المختصين داخل اللجان للرد على استفسارات الطلاب والتعامل الفوري مع أية مواقف طارئة، فضلًا عن التأكد من جاهزية العيادات الطبية وتواجد الفرق الطبية والتمريضية بما يضمن توفير بيئة امتحانية آمنة ومناسبة.