دعاء أول يوم رمضان 2026.. استقبل الشهر الكريم بأجمل الكلمات المستجابة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
دعاء أول يوم رمضان، مع دخول أول أيام شهر رمضان الكريم، تتوجه قلوب ملايين المسلمين في شتى بقاع الأرض نحو السماء، تلهج الألسنة بـ دعاء أول يوم رمضان، بحثاً عن السكينة والمغفرة،فمن كانت بدايته مُحرقة، كانت نهايته مُشرقة، فالبدايات دائماً ما ترسم ملامح الطريق، ولا يوجد أجمل من بداية رمضانية مُعطرة بذكر الله وطلب العون منه على الصيام والقيام.
في هذا التقرير، نستعرض لكم حزمة من الأدعية المأثورة والمستحبة، لتكون دليلك الإيماني في أولى ساعات الشهر المبارك.
دعاء أول يوم رمضان
إليك قائمة بـ أجمل أدعية أول يوم رمضان التي يمكنك ترديدها ومشاركتها مع أحبائك:
«اللهم اعتق رقابنا ورقاب أهلنا وأحبائنا من النار، وبلغنا ليلة القدر، واجعلنا من المقبولين الفائزين».«اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات».«اللهم بارك لنا في هذا الشهر الكريم، واغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، وارزقنا فيه توبة نصوحًا لا نعود بعدها إلى ذنب».«اللهم اجعل رمضان فاتحة خير علينا، ونهاية لكل هم وحزن، واكتب لنا فيه راحة البال وسعة الرزق وصلاح الحال».«اللهم ارزقنا في رمضان القبول والتوفيق والصحة والعافية».
جدول: أدعية قصيرة لكل وقت في أول يوم رمضان
| عند السحور | "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله." |
| أثناء الصيام | "اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً." |
| قبل الإفطار | "ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله." |
| بعد صلاة التراويح | "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني." |
نصائح لاستجابة دعاء أول يوم رمضان
لكي يكون دعاء 1 رمضان مؤثراً ومستجاباً بإذن الله، يوصي العلماء بالآتي:
الإخلاص واليقين: ادعُ الله وأنت موقن بالإجابة.
حضور القلب: ابتعد عن الترديد الآلي للكلمات واستشعر عظمة الخالق.
الإلحاح: لا تمل من تكرار طلب المغفرة والعتق من النار.
وتذكر، أن رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو فرصة لتهذيب النفس، والدعاء هو الجسر الذي يصل انكسارنا بعظمة الخالق.
ختاماً، يبقى دعاء أول يوم رمضان هو المفتاح الذي يفتح أبواب الرحمة. اجعل لسانك رطباً بذكر الله، واجعل من هذا اليوم انطلاقة لروحانية تمتد طوال العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعاء أول يوم رمضان اول يوم رمضان دعاء اليوم الأول من شهر رمضان دعاء أول یوم رمضان
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.