مجلس الأمن يعقد اجتماعاً وزارياً حول الوضع في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / سبأنت:
عقد مجلس الأمن الدولي، اجتماعاً وزارياً خصص لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وحذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روز ماري ديكارلو، من أن القرار الأخير الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بـ”استئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة (ج) من الضفة الغربية المحتلة”، قد يفضي إلى تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم، ويهدد بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي في تلك المنطقة.
ونقلت ديكارلو قلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش البالغ إزاء قرار إسرائيل الموافقة على حزمة من الإجراءات في المنطقتين (أ) و(ب) من الضفة الغربية..مشيرة إلى الاقتحامات الإسرائيلية الواسعة النطاق في الضفة الغربية، وما يصاحبها من الاستيلاء على منازل، واعتقالات جماعية، وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين، إضافة إلى التهجير المتكرر لعائلات فلسطينية، لا سيما في شمال الضفة الغربية.
وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام “ان اجتماع مجلس السلام المزمع عقده غدا في واشنطن يعد خطوة مهمة”.. مشيرة إلى ضرورة أن تتركز الجهود على تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
أكدت الهيئة الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدفع بمخططات لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية.
وكشفت الهيئة في بيان لها الأحد، أن "مجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية الاحتلالية (تابعة لجيش الاحتلال) يعقد جلسة الأربعاء، لمناقشة حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية".
وأضافت أن تلك المخططات "تتضمن الدفع ببناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استعمارية (استيطانية) جديدة في عدد من مستعمرات (مستوطنات) الضفة الغربية، إلى جانب مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى توسيع نفوذ المستعمرات وتعزيز بنيتها القانونية والتخطيطية".
وأوضحت الهيئة أن الوحدات المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات في أنحاء الضفة، أبرزها مخطط لبناء 1006 وحدات في مستوطنة "جفعوت" غرب مدينة بيت لحم (جنوب)، والتي يجري تكريسها كمستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة "ألون شفوت" في آذار/ مارس 2025، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأضافت أن 922 وحدة يخطط لها في مستوطنة "هار براخا" جنوب مدينة نابلس (شمال)، و455 وحدة في مستوطنة "ميفو دوتان" غرب مدينة جنين (شمال)، و234 وحدة في مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل (جنوب) وغيرها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار، تشمل الجلسة مناقشة عدد من المخططات الخاصة بتعديل حدود البناء وتغيير استخدامات الأراضي وتحديث أنظمة البناء في عدة مستوطنات "بما يعكس استمرار حكومة الاحتلال في استكمال البنية التخطيطية والقانونية للمشروع الاستيطاني بالتوازي مع التوسع العمراني للمستعمرات".
واعتبرت أن "هذه المخططات تعكس مضي سلطات الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، من خلال توسيع المستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية".
وأضافت الهيئة، أن تلك الخطوة تهدد "بمزيد من مصادرة الأراضي الفلسطينية وتقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية، ويشكل امتداداً لسياسات الضم الزاحف التي تنفذها حكومة الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية".
وتفيد معطيات نشرتها الهيئة في 30 آذار/ مارس الماضي، بمناسبة "يوم الأرض" بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، تتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.