مجلس الدراسات العليا والبحوث يناقش عددًا من الموضوعات البحثية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قدم مجلس الدراسات العليا والبحوث، المنعقد صباح اليوم، الخميس، برئاسة الدكتور هشام سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، التهنئة لكافة منتسبي الجامعة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم.
كما قدم المجلس التهنئة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وذلك لصدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين وزيرا للتعليم العالى والبحث العلمى متمنيا له السداد والتوفيق، كما قدم المجلس أيضا التهنئة االدكتور وليد عبد العظيم عميد كلية الهندسة بمناسبة تعينه محافظا للبحر الأحمر، وقدم المجلس أيضا التهنئة الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم نائب رئيس جامعة الأسكندرية لشئون التعليم والطلاب بمناسبة تعيين قائما بعمل رئيس جامعة الأسكندرية، وقدم المجلس أيضا التهنئة الدكتور وائل المغلانى وكيل كلية الهندسة لشئون التعليم والطلاب وذلك لتعيين سيادته قائما بعمل عميدا لكلية الهندسة.
ووافق المجلس على اعتماد تشكيل مجلس إدارة المجلة العلمية باللغة العربية (تطبيقات فى علوم الرياضة)، وكذلك وافق المجلس على اعتماد تشكيل مجلس إدارة المجلة العلمية باللغة الإنجليزية Journal of Applied Sports Science، كما وافق المجلس أيضا على تعديلات لائحة الدبلوم المهنى (ممارسة الصيدلة الرياضية) بكلية الصيدلة بنظام الساعات المعتمدة.
ووافق المجلس على تعديل ودمج ملحقى إتفاقية الدكتوراة بالدرجة الدولية المشتركة ياسمين حسام الدين حمزة - المدرس المساعد بقسم اللغة الفرنسية وآدابها، مع تعديل عنوان الرسالة الخاصة بسيادتها، وذلك بناء على طلب جامعة بواتية بفرنسا.
كان قد عقد مجلس شئون التعليم والطلاب بـ جامعة الإسكندرية اجتماعه برئاسة الدكتور أحمد عبد الحكيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والقائم بأعمال رئيس الجامعة.
حيث استهل المجلس أعماله بتقديم خالص التهنئة إلى الدكتور عبد العزيز قنصوة بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتعيينه وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية، واستكمال جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
ولفت الدكتور أحمد عبد الحكيم إلى أن هذا التكليف يعكس الثقة في ما يتمتع به الوزير من خبرات أكاديمية وإدارية متميزة، ورؤية تطويرية تسهم في تعزيز تنافسية الجامعات المصرية والارتقاء بمخرجاتها التعليمية والبحثية.
وخلال الاجتماع، أشاد المجلس بحسن انتظام العملية التعليمية وانضباطها مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني بمختلف كليات ومعاهد الجامعة، مؤكدًا حرص إدارة الجامعة على توفير بيئة تعليمية جاذبة ومنظمة تدعم التحصيل العلمي وتضمن جودة الخدمات المقدمة للطلاب.
كما وجّه عمداء ووكلاء الكليات إلى مواصلة دعم الأنشطة الطلابية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الشخصية الجامعية المتكاملة وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي وتعزيز روح الانتماء لدى الطلاب، وأكد أهمية تفعيل دور الإرشاد الأكاديمي لمتابعة الأداء الدراسي وتقديم الدعم اللازم وتذليل أية عقبات قد تواجه الطلاب خلال مسيرتهم التعليمية.
كما تقدم المجلس بخالص الشكر والتقدير لفرق العمل بمركز الابتكارات التربوية برئاسة الدكتور سامح نخلة، وكلية الحاسبات وعلوم البيانات جامعة الإسكندرية، على الجهود المبذولة والنجاح المتميز في تطوير منظومة الكتاب الإلكتروني والبوابة الطلابية، بما يسهم في تقديم تجربة تعليمية رقمية متطورة تواكب أحدث النظم العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية بنظام الساعات المعتمدة جامعة الإسكندرية اللغة العربية الدراسات العليا التعليم والطلاب التعلیم والطلاب المجلس أیضا
إقرأ أيضاً:
مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
نكشف في هذا التقرير مادة مهملة تلقى فى القمامة تساعد فى الوقاية من السرطان.
ووفقا لما جاء في موقع ميديسن نت اليكم أبرز فوائد قشر الليمون الصحية.
يمتلك خصائص مضادة للسرطان
بسبب محتواها من الفلافونويدات، بما في ذلك سالفسترول Q40 والليمونين، ارتبط قشر الليمون بالوقاية من السرطان وعلاجه وقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن د-ليمونين يزيد من معدل الوفيات الناجمة عن السرطان ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار قشور الليمون علاجًا للسرطان.
قد يُعزز قشر الليمون صحة العظام لاحتوائه على مستويات عالية من الكالسيوم وفيتامين سي، وكلاهما عنصران أساسيان لبناء العظام وقد أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن حمض الأسكوربيك يُساعد في علاج هشاشة العظام وبما أن قشر الليمون غني بحمض الأسكوربيك، فقد يكون له القدرة على الوقاية من هشاشة العظاموغيرها من اضطرابات العظام، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث.
يتمتع قشر الليمون بخصائص عديدة مفيدة لصحة البشرة، فهو يعمل كمقشر يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة ويحفز نمو خلايا جديدة ومع ذلك، لا يُنصح بوضع قشر الليمون مباشرة على الجلد، بل يُفضل تخفيفه بزيت الزيتون أو زيوت ناقلة أخرى، وإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على مساحة واسعة.