فلكية جدة: ظواهر سماوية مميزة تزين ليالي رمضان 2026 بين الاقترانات والاعتدال الربيعي
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبوزاهرة أن سماء الكرة الأرضية ستشهد خلال شهر رمضان المبارك لعام 2026 سلسلة من الظواهر الفلكية اللافتة، التي تجمع بين جمال الاقترانات الكوكبية ودقة التوقيتات الفلكية، وفي مقدمتها الاعتدال الربيعي، ما يجعل الشهر فرصة ثرية لهواة الرصد والتصوير الفلكي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); });
أخبار متعلقة 870 منصة لتيسير إنهاء إجراءات المعتمرين في مطار جدة«الزكاة والضريبة» تحاصر «الشركات الورقية» في المناطق الخاصة.. لا حوافز بلا وجود فعلي
وبيّن أبوزاهرة أن أولى هذه المشاهد تبدأ مساء يوم الخميس 19 فبراير، حيث ينتظم هلال القمر مع كواكب زحل وعطارد والزهرة في مشهد اقتران لافت، يظهر على هيئة قوس سماوي منخفض فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، في تقارب ظاهري يرسم لوحة فلكية ساحرة يمكن مشاهدتها بالعين المجردة في حال صفاء الأجواء، وتزداد جمالاً عند رصدها بالمناظير أو عدسات التصوير.
حدث "بدر الخزامى" بمنتصف رمضانوأشار إلى أن الحدث الأبرز خلال الشهر الفضيل يتزامن مع منتصف رمضان، وتحديداً في 3 مارس، مع اكتمال القمر فيما يُعرف بـ«بدر الخزامى»، حيث يحدث في هذا التوقيت خسوف كلي للقمر، إلا أنه غير مشاهد في المملكة العربية السعودية ومعظم الدول العربية. وأوضح أن بعض مناطق سلطنة عُمان ودولة الإمارات قد تشهد الخسوف على هيئة خسوف شبه ظل فقط، في حين يُرصد الخسوف الكلي في مناطق أخرى من العالم.
وأضاف أن الخسوف الكلي يحدث عندما يمر القمر البدر داخل ظل الأرض، ما يؤدي إلى ظهور تدرجات لونية خافتة على قرصه، بينما تتحول الأجزاء الواقعة داخل الظل الكامل إلى لون أحمر داكن في المناطق التي تشاهد فيها الظاهرة بشكل كامل، وهو ما يجعل هذا الحدث من أكثر الظواهر الفلكية إثارة للاهتمام هذا العام، نظراً للتغيرات الضوئية المتتابعة التي تطرأ على القمر طوال مدة الخسوف.
الاعتدال الربيعيومع اقتراب نهاية شهر رمضان، تتجه الأنظار – بحسب رئيس الجمعية الفلكية بجدة – نحو حدث فلكي مهم يتمثل في الاعتدال الربيعي، الذي يحل في 20 مارس، وهي اللحظة التي يتساوى فيها طول الليل والنهار تقريباً في نصفي الكرة الأرضية، معلناً البداية الفلكية لفصل الربيع في النصف الشمالي من الكوكب.
وأوضح أبوزاهرة أن شهر رمضان سيكون هادئاً نسبياً من حيث زخات الشهب، كما لن تظهر خلاله مذنبات ساطعة يمكن رصدها بالعين المجردة، ما يعني أن متابعة المذنبات ستتطلب استخدام التلسكوبات أو المناظير الفلكية. ومن أبرز المذنبات التي يمكن رصدها بصرياً خلال هذه الفترة مذنب 88P/هاويل ومذنب C/2024 E1 (فيرزخوس)، مشيراً إلى أن سطوعهما سيخفت تدريجياً مع اقتراب نهاية شهر مارس. أما المذنبات المتوقع أن تصل إلى سطوع يسمح برؤيتها بالعين المجردة، مثل مذنب C/2026 A1 (مابس)، فمن المنتظر ظهورها بعد عيد الفطر المبارك.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ليالي رمضان تظل مناسبة لمتابعة أطوار القمر المختلفة، لما توفره من فرصة لمراقبة الظلال والتفاصيل على سطحه، إلى جانب رصد النجوم المتغيرة وأجرام السماء العميقة باستخدام التلسكوبات، فضلاً عن إمكانية مشاهدة مرور محطة الفضاء الدولية، في مشهد لامع ومتحرك يمكن رؤيته بالعين المجردة، ويشكل تجربة فلكية مميزة لعشاق السماء.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة فلكية جدة ليالي رمضان الكرة الأرضية لوحة فلكية
إقرأ أيضاً:
زفاف مبهج لأحد أفراد الحرس السويسري البابوي وسط أجواء احتفالية مميزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الأوساط الكنسية في الفاتيكان احتفالًا مميزًا بمناسبة زفاف أحد أفراد الحرس السويسري البابوي، الوحدة العسكرية العريقة المكلفة بحماية قداسة البابا وتأمين القصر الرسولي والمواقع البابوية المختلفة. وجاء الاحتفال في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، حيث اجتمع أفراد الأسرة والأصدقاء وعدد من زملاء العريس من أعضاء الحرس السويسري لمشاركته هذه المناسبة السعيدة.
الحرس السويسري.. تاريخ من الخدمة والوفاءويُعد الحرس السويسري البابوي من أقدم الوحدات العسكرية العاملة في العالم، إذ تأسس عام 1506، ويتميز أفراده بالانضباط والالتزام والتفاني في أداء مهامهم. ولا يقتصر دورهم على الحماية الأمنية فحسب، بل يمثلون أيضًا رمزًا تاريخيًا وتراثيًا بارزًا داخل دولة الفاتيكان، بما يعكس قرونًا من الولاء والخدمة للكرسي الرسولي.
أجواء احتفالية لافتة
اتسم حفل الزفاف بأجواء احتفالية مبهجة، حيث ظهرت مشاعر الفرح على وجوه الحاضرين الذين حرصوا على تقديم التهاني والتبريكات للعروسين. كما أضفى حضور عدد من أفراد الحرس السويسري، بزيهم المميز الذي يُعد أحد أشهر الرموز المرتبطة بالفاتيكان، طابعًا خاصًا على المناسبة، جامعًا بين التقاليد العريقة والفرحة العائلية.
رسالة إنسانية وراء الزي العسكري
وعلى الرغم من الطبيعة العسكرية لمهام الحرس السويسري، فإن مثل هذه المناسبات تُبرز الجانب الإنساني لأفراده، الذين يجمعون بين الالتزام بخدمة الكنيسة الكاثوليكية وحياتهم الأسرية والشخصية. ويعكس هذا الزفاف صورة من صور التوازن بين الواجب والمسؤولية من جهة، والفرح الإنساني وتكوين الأسرة من جهة أخرى.
أمنيات بمستقبل سعيد
واختُتم الاحتفال وسط أجواء من المحبة والتمنيات الصادقة للعروسين بحياة زوجية سعيدة ومستقبل مليء بالاستقرار والنجاح، في مناسبة جسدت قيم الفرح والتآخي التي تجمع بين أفراد المجتمع الكنسي، وتركت ذكرى جميلة في نفوس جميع المشاركين.