الثورة نت/وكالات أفادت وسائل الإعلام الرسمية اليوم الخميس بأن كوريا الشمالية نظّمت عرضًا قدّم خلاله عمّال صناعة الذخائر قاذفات صواريخ ضخمة متعددة الفوهات عيار 600 ملم إلى مؤتمر حزبي رئيسي مرتقب، حيث تعهّد الزعيم كيم جونغ-أون بالكشف خلاله عن خطط المرحلة التالية لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن عمال شركة رائدة في مجال تصنيع الذخيرة قاموا بتصنيع 50 وحدة من السلاح الهجومي الرئيسي، وعرضوها على المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري الحاكم في حفل أقيم في بيونغ يانغ في اليوم السابق.

ويبلغ مدى قاذفة الصواريخ، التي تم اختبارها آخر مرة في يناير بحضور كيم، نحو 400 كيلومتر، ويشير تقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية إلى أنها قد تكون جاهزة الآن للنشر الميداني. وأظهرت الصور المنشورة صفوفًا وأعمدة من منصات إطلاق الصواريخ المتعددة في ساحة دار الثقافة “25 أبريل”، مقر انعقاد مؤتمر الحزب، الذي أعلنت كوريا الشمالية أنه سيُعقد في أواخر فبراير. ومن جانبه أشاد زعيم كوريا الشمالية في خطاب ألقاه بالسلاح، واصفًا إياه بأنه “أكثر الأسلحة تفوقًا في العالم لشنّ هجوم مركز فائق القوة”، وقال إن المؤتمر القادم سيكشف عن خطط المرحلة التالية لتعزيز قدرات الدفاع الذاتي. وقال كيم: “هذا سلاح ضربة مركزة وهو الأقوى في العالم. يجمع هذا السلاح بين دقة وقوة الصاروخ الباليستي التكتيكي ووظائف الإطلاق المتعدد الفوهات بشكل مثالي”، واصفًا إياه بأنه “سلاح رائع وجذاب”. ووصف الزعيم السلاح بأنه مزود بتقنية الذكاء الاصطناعي ونظام توجيه مركب، قائلا إنه “مناسب لهجوم خاص” أو “مهمة استراتيجية”. وقال كيم: “لقد غيّر نظام إطلاق الصواريخ المتعددة فائق الدقة ذو العيار الكبير، وهو السلاح الوحيد في العالم، دور ومفهوم المدفعية في الحروب الحديثة بشكل جذري”. وأضاف: “يمكنني القول إنه من الواضح تمامًا أنه بمجرد استخدام هذا السلاح، ستنهار البنية التحتية العسكرية ونظام القيادة لدى خصومنا دفعة واحدة”. وانطلاقا من هذا النجاح، سيكشف المؤتمر التاسع عن “خطة المرحلة التالية وأهدافها لتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية”، مما يشير إلى احتمال اعتماد البلاد خطة لتطوير أنظمة أسلحة جديدة خلال الاجتماع. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله: “سنُسرّع من وتيرة جهودنا الرامية إلى التحديث المستمر لقدراتنا العسكرية القادرة على احتواء أي تهديد أو تحدٍّ من القوى الخارجية”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: کوریا الشمالیة

إقرأ أيضاً:

سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.

وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.

وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.

وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.

وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.

وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.

وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.

واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.

مقالات مشابهة

  • مونديال الصواريخ
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • نزل 15 جنيها.. سعر عيار 21 في الصاغة الآن
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • بيان خليجي أردني يدين القصف الإيراني ويجدد دعم حصر السلاح في العراق
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • أسعار الذهب مساء اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟
  • الكشف عن رشاوى ضخمة في السعودية.. توقيف رجل أعمال وموظفين حكوميين