مفاجأة مدوية.. مقاطع مصورة تكشف عنصرية جماهير بنفيكا ضد فينيسيوس «فيديو»
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
لم تكن ليلة ملعب «النور» بين بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني مباراة عادية، بل تحولت إلى مشهد صاخب، وأزمة كروية كبيرة، تتداخل فيه الإثارة الرياضية مع الجدل الأخلاقي.
فبعد المواجهة التي جمعت بين ريال مدريد وبنفيكا ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، خرجت إلى العلن تطورات جديدة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر.
البداية كانت باحتكاك لفظي بين البرازيلي فينيسيوس جونيور، والأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا، غير أن القصة سرعان ما أخذت منحى أكثر حساسية بعد تداول مقاطع مصوّرة على نطاق واسع، تناولتها وسائل إعلام أوروبية، تُظهر تصرفات عنصرية صدرت من بعض جماهير الفريق البرتغالي.
اللقطات أظهرت مشجعين وهم يقومون بإيماءات مسيئة تقلد "حركات القرد" على مقربة من اللاعب البرازيلي، عقب احتفاله بهدف اللقاء الوحيد، وهو الهدف الذي منح الفريق الملكي أفضلية ثمينة خارج أرضه.
Hey @SLBenfica Will you deny this ?
pic.twitter.com/31kFRxhkco
— Z (@Zx12Jr) February 18, 2026
وبينما رأى البعض أن الاحتفال حمل طابعًا استفزازيًا، فإن ما التقطته الكاميرات وضع القضية في إطار أخطر يتجاوز الجدل الكروي المعتاد.
Jovens imitam macaco para provocar Vini Jr na torcida do Benfica pic.twitter.com/Qrs54VH2oF
— Doentes por Futebol ⚽ (@DoentesPFutebol) February 18, 2026
المعطيات الجديدة دفعت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى إعلان فتح تحقيق رسمي، مع تكليف مفتش مختص بقضايا الأخلاق والانضباط للنظر في ما وُصف بـ«السلوك التمييزي» داخل الملعب، وهي خطوة تعكس حساسية الملف داخل المؤسسات الأوروبية.
ولم يتوقف الأمر عند «يويفا»، إذ أعلنت هيئة مكافحة العنف في الرياضة بالبرتغال بدء إجراءات إدارية لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، في مؤشر إلى أن القضية قد تمتد تبعاتها إلى ما هو أبعد من الغرامات التقليدية.
وفي ظل تصاعد الأزمة، طالب كيليان مبابي بفرض عقوبات حاسمة، مؤكدًا أن ما جرى أمر خطير لا يليق بقيمة البطولة.
وقد عادعاد ريال مدريد بانتصار ثمين من لشبونة، بعد هدف فينيسيوس الذي وضع الفريق على أعتاب ثمن النهائي، بانتظار الحسم في موقعة الإياب على ملعب سانتياجو برنابيو، لكن أصداء المدرجات قد تظل العنوان الأبرز في هذه الليلة المثقلة بالجدل.
اقرأ أيضًا:
اقرأ أيضاً«تعرضت للإهانة أيضًا».. ماذا قال كامافينجا عن العنصرية ضد فينيسيوس في مباراة بنفيكا؟
بيان ناري من إنفانتينو.. الفيفا يتحرك بقوة دفاعًا عن فينيسيوس
رغم التحقيقات.. صدمة جديدة تنتظر فينيسيوس في مباراة الإياب أمام بنفيكا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ريال مدريد فينيسيوس دوري ابطال اوروبا بنفيكا فينيسيوس جونيور مبابي اخبار ريال مدريد عنصرية فينيسيوس اخبار دوري ابطال اوروبا ريال مدريد وبنفيكا ريال مدريد وبنفيكا في دوري ابطال اوروبا جمهور بنفيكا
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.