ثلاثي دورينا على موعد مع قمم آسيوية في مارس
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
يشهد شهر مارس المقبل مواجهات مرتقبة لثلاثي «دوري أدنوك للمحترفين» على الساحة القارية، بعدما واصل كل من الوحدة وشباب الأهلي مشوارهما في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب الوصل في دوري أبطال آسيا 2، فيما ودّع الشارقة المنافسات مبكراً من مرحلة الدوري في منطقة الغرب.
واكتمل مشهد دور الـ16 في «النخبة» مع ختام مرحلة الدوري، على أن تُقام مباريات الذهاب بين 2 و4 مارس، والإياب بعد أسبوع واحد، وسط ترقب لمواجهات قوية تعكس ارتفاع سقف التحدي مع دخول الأدوار الإقصائية.
ويستقبل الوحدة ضيفه الاتحاد السعودي في مواجهة منتظرة، بينما يلتقي شباب الأهلي مع تراكتور الإيراني، الذي قدّم مستويات لافتة في مرحلة الدوري، ما يجعل المواجهة اختباراً حقيقياً لطموحات «الفرسان» القارية،
وتشهد بقية مواجهات الدور ذاته لقاء السد القطري أمام الهلال السعودي، والدحيل القطري أمام الأهلي السعودي، في قمم خليجية مرتقبة.
في المقابل، ضرب الوصل موعداً نارياً في ربع نهائي «أبطال آسيا 2» مع النصر السعودي، بعدما تأهل الأخير على حساب أركاداغ التركماني بفوزه 1-0 إياباً على ملعب جامعة الملك سعود في الرياض، ليحسم بطاقة العبور بمجموع 2-0 في المباراتين.
وسجل عبد الرحمن غريب هدف الحسم للنصر، في مباراة أكملها أركاداغ بعشرة لاعبين عقب طرد مدافعه في الوقت بدل الضائع، ليؤكد «العالمي» جاهزيته للمنافسة على اللقب.
وأكد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس أن الأهم كان تحقيق التأهل، مشيراً إلى أهمية تدوير اللاعبين في ظل ضغط المباريات، ومؤكداً أن فريقه يسعى للمنافسة بقوة على بطولتي الدوري ودوري أبطال آسيا 2.
وتحمل مواجهات مارس طابعاً حاسماً لفرق الإمارات، في ظل تطلعها لمواصلة الحضور القاري وتعزيز موقع الكرة الإماراتية في الأدوار المتقدمة من البطولات الآسيوية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال آسيا دوري النخبة دوري أبطال آسيا للنخبة الوحدة شباب الأهلي
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.