"الأحرار": تنفيذ بنود وقف إطلاق النار والانسحاب من غزة يجب أن تكون أولوية مجلس السلام
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
غزة - صفا
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية يوم الخميس، على ضرورة أن تكون أولويات مجلس السلام الدولي إجبار الاحتلال الإسرائيلي وقادته على تحمل مسؤولياتهم القانونية، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والانتقال دون قيد أو شرط إلى المرحلة الثانية.
واعتبرت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا"، أن الصمت الدولي على خروقات وجرائم الاحتلال وتنصله من الالتزام ببنود الاتفاق، غير مقبول، ولا يمثل مسارًا منطقيًا أو إنسانيًا للتعامل مع الوضع في قطاع غزة.
وأضافت أن قادة الاحتلال أمام عجز المنظومة الأممية عن ردعهم، يواصلون ارتكاب جرائم حرب بالجملة لتحقيق دولة وهمية قائمة على إبادة الشعب الفلسطيني.
وأكدت "الأحرار" أن اتفاق وقف إطلاق النار لا معنى له دون الالتزام الفعلي ببنوده، بما يشمل: فتح المعابر بشكل كامل، والانسحاب الكلي من قطاع غزة، وإعادة الإعمار دون تدخل الاحتلال في آليات التنفيذ.
كما شددت الحركة على أن أي تواجد دولي عسكري في القطاع يجب أن يقتصر على مراقبة تنفيذ الاتفاق وضمان انسحاب الاحتلال، محذرة من أن غياب مكون فلسطيني داخل مجلس السلام يمثل تهميشًا للشعب الفلسطيني وتبنيًا للرواية الصهيونية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.