#سواليف

نشرت وسائل الإعلام الأمريكية بشكل متزايد تقارير عن الاستعدادات التي يجريها الجيش الأمريكي والخيارات المتاحة أمام واشنطن.

وقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، مساء اليوم (بين الأربعاء والخميس)، أن ترامب اطلع على عدة خيارات لشن هجوم على إيران، بهدف إلحاق أكبر قدر من الضرر بالنظام الإيراني ووكلائه في المنطقة.

وذكرت نيويورك تايمز أن لا دليل حتى الآن على أن دونالد ترامب حسم قراره بشأن الخطوة المقبلة، فيما أفادت تقارير أمريكية بأن حاملة الطائرات “جيرالد فورد” قد تتمركز في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل إسرائيل لحمايتها.

مقالات ذات صلة ترامب يخطط لبناء قاعدة عسكرية ضخمة في غزة: 26 برجا وملاجئ تحت الأرض 2026/02/19

وأضافت الصحيفة أن الانتشار الأمريكي يضع أهدافًا داخل إيران ضمن بنك الأهداف، تشمل صواريخ ومواقع نووية ومقار الحرس الثوري الإيراني، دون الإشارة إلى استهداف القيادة الإيرانية.

فيما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الخيارات المتاحة أمام الرئيس تشمل استهداف عشرات القادة الإيرانيين، سياسيين وعسكريين، في محاولة للإطاحة بالنظام.

مع ذلك، ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز ، أوضح مستشارو الرئيس الأمنيون له أنه لا توجد ضمانات لنجاح أي عملية تهدف إلى استبدال النظام.

وذكرت وول ستريت جورنال أن خيارًا آخر مطروحًا أمام الرئيس هو شن هجوم يقتصر على أهداف محددة، مثل المنشآت النووية أو منصات الصواريخ الباليستية. وبحسب التقرير، فإن الحرب على هذه الأهداف قد تستغرق أسابيع.

وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الجيش الأمريكي نقل سلسلة من الطائرات إلى قواعد في الأردن والمملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة، وفي الواقع هذه هي أكبر قوة عسكرية حشدها الأمريكيون في المنطقة منذ عام 2003، خلال غزو العراق.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: وول ستریت جورنال

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • بدء الجولة الرابعة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • على وقع نيران الجنوب.. إسرائيل تفاوض لبنان في واشنطن
  • واشنطن تدفع نحو تهدئة تدريجية بين لبنان وإسرائيل
  • الرئيس اللبناني: لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة