كيف تحافظ إسرائيل على سرية خططها بشأن إيران؟
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
سرية غير مسبوقة حول احتمالات ضربة ضد إيران
كشف تقرير صحيفة أن مستوى السرية بشأن احتمال توجيه ضربات عسكرية ضد إيران مرتفع للغاية، حتى إن معظم الوزراء الإسرائيليين لا يملكون أي معلومات داخلية.
اقرأ ايضاًعدد المسؤولين في إسرائيل المطلعين على الاتصالات مع الولايات المتحدة محدود جدًا، ويقتصر على مجموعة صغيرة مرتبطة مباشرة بالإدارة الأميركية.
تشير المصادر إلى أن مستوى السرية يفوق حتى ما سبق الضربة الإسرائيلية لإيران العام الماضي، حيث لا يعرف الوزراء حاليًا سوى ما يُنشر في الإعلام أو التصريحات الرسمية.
إجراءات محتملةفي حال اتخاذ قرار بالهجوم، قد يتم عزل الوزراء الذين يُطلعون على معلومات حساسة ومنع تنقلهم لضمان عدم تسرب التفاصيل.
اقرأ ايضاًوتم تأجيل اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي من الخميس إلى الأحد قبل 24 ساعة فقط، وهو ما ترى مصادر حكومية أنه قد يرتبط بالتوترات الإقليمية.
فيما يتابع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحذر المفاوضات الجارية في جنيف بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من فشل المسار الدبلوماسي وتصاعد المواجهة.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:الولايات المتحدةاسرائيلايرانحربرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الولايات المتحدة اسرائيل ايران حرب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.