وصول وفود الدول المشاركة في اجتماع مجلس السلام
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
وصلت إلى مقر انعقاد اجتماع مجلس السلام وفود الدول المشاركة، تمهيدًا لانطلاق أعمال الاجتماع المقرر عقده خلال الساعات المقبلة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل منذ قليل.
ويعقد اليوم الخميس في العاصمة الأمريكية واشنطن، الاجتماع الأول لمجلس السلام الأمريكي، الذي تأسس بموجب خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، حيث تشارك نحو 20 دولة، بينها مصر، حيث يمثلها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ويلقي كلمة مصر ورؤيتها للقضايا الإقليمية الراهنة، وتشمل الموضوعات التي ستناقش خلال الاجتماع إعادة إعمار غزة وجهود المساعدة الإنسانية ونشر قوة الاستقرار.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيستضيف اجتماعا لمجلس السلام، اليوم الخميس، في واشنطن، برئاسة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» حيث سيعلن أن الدول الأعضاء تعهدت بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار لإعادة الإعمار والجهود الإنسانية في قطاع غزة.
اقرأ أيضاًروسيا: موقف موسكو بشأن الدعوة إلى مجلس السلام قيد الدراسة
وزير الخارجية: مصر تبذل قصارى جهدها بالتعاون مع الشركاء لدعم تنفيذ اتفاق إطلاق النار في غزة
روسيا: لا هدوء للأوضاع بالشرق الأوسط في المستقبل القريب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي ترامب إعادة إعمار غزة مجلس السلام اجتماع مجلس السلام مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.